دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ
 
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص

دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٣٩٤

الزِّيارَةُ التّاسِعَةُ

٣٢٣٨.مصباح الزائر : تَقِفُ عَلى بابِ قُبَّتِهِ الشَّريفَةِ وتَقولُ : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأعطِني في هذَا المَقامِ ، رَغبَتي عَلى حَقيقَةِ إيماني بِكَ وبِرَسولِكَ وبِوُلاةِ أمرِكَ ، الحَرَمُ حَرَمُ اللّه ِ وحَرَمُ رَسولِهِ وحَرَمُكَ يا مَولايَ ، أتَأذَنُ لي بِالدُّخولِ إلى حَرَمِكَ ؟ فَإِن لَم أكُن لِذلِكَ أهلاً فَأَنتَ لِذلِكَ أهلٌ ، عَن إذنِكَ يا مَولايَ أدخُلُ حَرَمَ اللّه ِ وحَرَمَكَ . ثُمَّ تَدخُلُ وتَجعَلُ الضَّريحَ بَينَ يَدَيكَ ، وتَستَقبِلُهُ بِوَجهِكَ ، وتَقولُ : السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ آدَمَ صَفوَةِ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ نوحٍ نَبِيِّ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ إبراهيمَ خَليلِ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ موسى كَليمِ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ عيسى روحِ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ مُحَمَّدٍ حَبيبِ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ عَلِيٍّ أميرِ المُؤمِنينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ الحَسَنِ الشَّهيدِ سِبطِ رَسولِ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ البَشيرِ النَّذيرِ ، وَابنَ سَيِّدِ الوَصِييّنَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ . السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خِيَرَةَ اللّه ِ وَابنَ خِيَرَتِهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ثَأرَ اللّه ِ وَابنَ ثَأرِهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا الوِترُ المَوتورُ ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا الإِمامُ الهادِي الزَّكِيُّ وعَلَى الأَرواحِ الَّتي حَلَّت بِفِنائِكَ ، وأقامَت في جِوارِكَ ، ووَفَدَت مَعَ زُوّارِكَ ، السَّلامُ عَلَيكَ مِنّي ما بَقيتُ وبَقِيَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ ، فَلَقَد عَظُمَت بِكَ الرَّزِيَّةُ ، وجَلَّ المُصابُ فِي المُؤمِنينَ وَالمُسلِمينَ ، وفي أهلِ السَّماواتِ أجمَعينَ ، وفي سُكّانِ الأَرَضينَ ، فَإِنّا للّه ِِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ ، وصَلَواتُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ وتَحِيّاتُهُ عَلَيكَ وعَلى آبائِكَ الطَّيِّبينَ المُنتَجَبينَ ، وعَلى ذَرارِيِّهِمُ الهُداةِ المَهدِيّينَ . السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ وعَلَيهِم ، وعَلى روحِكَ وعَلى أرواحِهِم ، وعَلى تُربَتِكَ وعَلى تُربَتِهِم ، اللّهُمَّ لَقِّهِم رَحمَةً ورِضوانا ورَوحا ورَيحانا . السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ يا أبا عَبدِ اللّه ِ ، يَابنَ خاتَمِ النَّبِيّينَ وَابنَ سَيِّدِ الوَصِيّينَ يَابنَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا شَهيدُ يَابنَ الشَّهيدِ ، يا أخَا الشَّهيدِ ، يا أبَا الشُّهَداءِ ، اللّهُمَّ بَلِّغهُ عَنّي في هذِهِ السّاعَةِ وفي هذَا اليَومِ ، وفي هذَا الوَقتِ وفي كُلِّ وَقتٍ ، تَحِيَّةً كَثيرَةً وسَلاما ، سَلامُ اللّه ِ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ ، يَابنَ سَيِّدِ العالَمينَ ، وعَلَى المُستَشهَدينَ مَعَكَ ، سَلاما مُتَّصِلاً مَا اتَّصَلَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ . السَّلامُ عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ الشَّهيدِ ، السَّلامُ عَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ الشَّهيدِ ، السَّلامُ عَلَى العَبّاسِ بنِ أميرِ المُؤمِنينَ الشَّهيدِ ، السَّلامُ عَلَى الشُّهَداءِ مِن وُلدِ أميرِ المُؤمِنينَ ، السَّلامُ عَلَى الشُّهَداءِ مِن وُلدِ الحَسَنِ ، السَّلامُ عَلَى الشُّهَداءِ مِن وُلدِ الحُسَينِ ، السَّلامُ عَلَى الشُّهَداءِ مِن وُلدِ جَعفَرٍ وعَقيلٍ ، السَّلامُ عَلى كُلِّ مُستَشهَدٍ مَعَهُم مِنَ المُؤمِنينَ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وبَلِّغهُم عَنّي تَحِيَّةً كَثيرَةً وسَلاما . السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسولَ اللّه ِ ، أحسَنَ اللّه ُ لَكَ العَزاءَ في وَلَدِكَ الحُسَينِ ، السَّلامُ عَلَيكِ يا فاطِمَةُ ، أحسَنَ اللّه ُ لَكِ العَزاءَ في وَلَدِكِ الحُسَينِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ ، أحسَنَ اللّه ُ لَكَ العَزاءَ في وَلَدِكَ الحُسَينِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا مُحَمَّدٍ الحَسَنِ ، أحسَنَ اللّه ُ لَكَ العَزاءَ في أخيكَ الحُسَينِ ، يا مَولايَ يا أبا عَبدِ اللّه ِ ، أنَا ضَيفُ اللّه ِ وضَيفُكَ ، وجارُ اللّه ِ وجارُكَ ، ولِكُلِّ ضَيفٍ وجارٍ قِرىً [١] ، وقِرايَ في هذَا الوَقتِ أن تَسأَلَ اللّه َ سُبحانَهُ وتَعالى أن يَرزُقَني فَكاكَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ ، إنَّهُ سَميعُ الدُّعاءِ ، قَريبٌ مُجيبٌ . ثُمَّ قَبِّلِ الضَّريحَ وَانتَقِل إلى عِندِ الرَّأسِ ، وقِف عِندَهُ وقُل : السَّلامُ عَلَيكَ يا صَريعَ العَبرَةِ السّاكِبَةِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا قَرينَ المُصيبَةِ الرّاتِبَةِ ، بِاللّه ِ اُقسِمُ لَقَد طَيَّبَ اللّه ُ بِكَ التُّرابَ ، وأعظَمَ بِكَ المُصابَ ، وأوضَحَ بِكَ الكِتابَ وجَعَلَكَ وجَدَّكَ وأباكَ ، واُمَّكَ وأخاكَ وأبناءَكَ ، عِبرَةً لِاُولِي الأَلبابِ ، أشهَدُ أنَّكَ تَسمَعُ الخِطابَ وتَرُدُّ الجَوابَ . فَصَلَّى اللّه ُ عَلَيكَ يَابنَ المَيامَينِ [٢] الأَطيابِ ، وها أنَا ذا نَحوَكَ قَد أتَيتُ ، وإلى فِنائِكَ التَجَأتُ ، أرجو بِذلِكَ القُربَةَ إلَيكَ ، وإلى جَدِّكَ وأبيكَ ، فَصَلَّى اللّه ُ عَلَيكَ يا إمامي وَابنَ إمامي ، كَأَنّي بِكَ يا مَولايَ في عَرَصاتِ [٣] كَربَلاءَ ، تُنادي فَلا تُجابُ ، وتَستَغيثُ فَلا تُغاثُ ، وتَستَجيرُ فَلا تُجارُ ، يا لَيتَني كُنتُ مَعَكَ فَأَفوزَ فَوزا عَظيما . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى روحِهِ وجَسَدِهِ ، وبَلِّغهُ عَنّي تَحِيَّةً وسَلاما ، ورَحمَةً وبَرَكَةً ورِضوانا ، وخَيرا دائِما وغُفرانا ، إنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ قَريبٌ مُجيبٌ . ثُمَّ انكَبَّ عَلَى القَبرِ فَقَبِّلهُ ، وقُل : بِأَبي أنتَ واُمّي يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، يا أبا عَبدِ اللّه ِ ، لَقَد عَظُمَتِ المُصيبَةُ ، وجَلَّتِ الرَّزِيَّةُ بِكَ عَلَينا ، وعَلى أهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، فَلَعَنَ اللّه ُ اُمَّةً أسرَجَت وألجَمَت وتَهَيَّأَت لِقِتالِكَ ، يا مَولايَ يا أبا عَبدِ اللّه ِ ، قَصَدتُ حَرَمَكَ ، وأتَيتُ مَشهَدَكَ ، أسأَلُ اللّه َ بِالشَّأنِ الَّذي لَكَ عِندَهُ ، وبِالمَحَلِّ الَّذي لَكَ لَدَيهِ ، أن يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن يَجعَلَني مَعَكُم فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ عِندَ الرَّأسِ ، تَقرَأُ فيهِما ما أحبَبتَ ، وَادعُ اللّه َ بِما أرَدتَ ، ثُمَّ قُم وَامضِ وسَلِّم عَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ، وعَلَى الشُّهَداءِ مِن أصحابِ الحُسَينِ عليه السلام ، بِما ذَكَرناهُ أوَّلاً] [٤] ، ثُمَّ ارفَع رَأسَكَ ، وصَلِّ عَلَيهِ بِهذِهِ الصَّلاةِ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وصَلِّ عَلَى الحُسَينِ المَظلومِ الشَّهيدِ ، قَتيلِ العَبَراتِ ، وأسيرِ الكُرُباتِ [٥] ، صَلاةً نامِيَةً زاكِيَةً مُبارَكَةً ، يَصعَدُ أوَّلُها ولا يَنفَدُ آخِرُها ، أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن أولادِ الأَنبِياءِ وَالمُرسَلينَ ، يا رَبَّ العالَمينَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى الإِمامِ الشَّهيدِ ، المَقتولِ المَظلومِ المَخذولِ ، وَالسَّيِّدِ القائِدِ وَالعابِدِ الزّاهِدِ ، الوَصِيِّ الخَليفَةِ ، الإِمامِ الصِّدّيقِ ، الطُّهرِ الطّاهِرِ ، الطَّيِّبِ المُبارَكِ ، وَالرَّضِيِّ المَرضِيِّ ، وَالتَّقِيِّ الهادِي المَهدِيِّ [٦] ، سِبطِ الرَّسولِ وقُرَّةِ [٧] عَينِ البَتولِ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ وسَلَّمَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدي ومَولايَ كَما عَمِلَ بِطاعَتِكَ ، ونَهى عَن مَعصِيَتِكَ ، وبالَغَ في رِضوانِكَ ، وأقبَلَ عَلى إيمانِكَ ، غَيرَ قابِلٍ فيكَ عُذرا ، سِرّا وعَلانِيَةً ، يَدعُو العِبادَ إلَيكَ ، ويَدُلُّهُم عَلَيكَ ، وقامَ بَينَ يَدَيكَ ، يَهدِمُ الجَورَ بِالصَّوابِ ، ويُحيِي السُّنَّةَ بِالكِتابِ ، فَعاشَ في رِضوانِكَ مَكدودا [٨] ، ومَضى عَلى طاعَتِكَ وفي أولِيائِكَ مَكدوحا [٩] ، وقَضى إلَيكَ مَفقودا ، لَم يَعصِكَ في لَيلٍ ولا نَهارٍ ، بَل جاهَدَ فيكَ المُنافِقينَ وَالكُفّارَ . اللّهُمَّ فَاجزِهِ خَيرَ جَزاءِ الصّادِقينَ الأَبرارِ ، وضاعِف عَلَيهِمُ العَذابَ ، ولِقاتِليهِ العِقابَ ، فَقَد قاتَلَ كَريما ، وقُتِلَ مَظلوما ، ومَضى مَرحوما ، يَقولُ : أنَا ابنُ رَسولِ اللّه ِ مُحَمَّدٍ ، وَابنُ مَن زَكّى وعَبَدَ ، فَقَتَلوهُ بِالعَمدِ المُعتَمَدِ ، قَتَلوهُ عَلَى الإِيمانِ ، وأطاعوا في قَتلِهِ الشَّيطانَ ، ولَم يُراقِبوا فيهِ الرَّحمنَ . اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى سَيِّدي ومَولايَ صَلاةً تَرفَعُ بِها ذِكرَهُ ، وتُظهِرُ بِها أمرَهُ ، وتُعَجِّلُ بِها نَصرَهُ ، وَاخصُصهُ بِأَفضَلِ قِسَمِ الفَضائِلِ يَومَ القِيامَةِ ، وزِدهُ شَرَفا في أعلى عِلِّيّينَ ، وبَلِّغهُ أعلى شَرَفِ المُكَرَّمينَ ، وَارفَعهُ مِن شَرَفِ رَحمَتِكَ في شَرَفِ المُقَرَّبينَ فِي الرَّفيعِ الأَعلى ، وبَلِّغهُ الوَسيلَةَ وَالمَنزِلَةَ الجَليلَةَ ، وَالفَضلَ وَالفَضيلَةَ ، وَالكَرامَةَ الجَزيلَةَ . اللّهُمَّ وَاجزِهِ عَنّا أفضَلَ ما جازَيتَ إماما عَن رَعِيَّتِهِ ، وصَلِّ عَلى سَيِّدي ومَولايَ كُلَّما ذُكِرَ وكُلَّما لَم يُذكَر . يا سَيِّدي ومَولايَ ، أدخِلني في حِزبِكَ وزُمرَتِكَ ، وَاستَوهِبني مِن رَبِّكَ ورَبّي ، فَإِنَّ لَكَ عِندَ اللّه ِ جاها وقَدرا ومَنزِلَةً رَفيعَةً ، إن سَأَلتَ اُعطيتَ ، وإن شَفَعتَ شُفِّعتَ ، اللّه َ اللّه َ في عَبدِكَ ومَولاكَ ، لا تُخَلِّني عِندَ الشَّدائِدِ وَالأَهوالِ ، لِسوءِ عَمَلي وقَبيحِ فِعلي وعَظيمِ جُرمي ؛ فَإِنَّكَ أمَلي ورَجائي ، وثِقَتي ومُعتَمَدي ، ووَسيلَتي إلَى اللّه ِ رَبّي ورَبِّكَ ، لَم يَتَوَسَّلِ المُتَوَسِّلونَ إلَى اللّه ِ بِوَسيلَةٍ هِيَ أعظَمُ حَقّا ، ولا أوجَبُ حُرمَةً ، ولا أجَلُّ قَدرا عِندَهُ ، مِنكُم أهلَ البَيتِ ، لا خَلَّفَنِيَ اللّه ُ عَنكُم بِذُنوبي ، وجَمَعَني وإيّاكُم في جَنَّةِ عَدنٍ الَّتي أعَدَّها لَكُم ولِأَولِيائِكُم ، إنَّهُ خَيرُ الغافِرينَ ، وأرحَمُ الرّاحِمينَ . اللّهُمَّ أبلِغ سَيِّدي ومَولايَ تَحِيَّةً وسَلاما ، وَاردُد عَلَينا مِنهُ السَّلامَ ، إنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ ، وصَلِّ عَلَيهِ كُلَّما ذُكِرَ السَّلامُ وكُلَّما لَم يُذكَر ، يا رَبَّ العالَمينَ . ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ لِلزِّيارَةِ ، وَادعُ بَعدَهُما بِما قَدَّمناهُ عَقيبَ صَلاةِ زِيارَتِهِ الاُولى وشَرَحناهُ ، وزُر بَعدَ ذلِكَ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام ، وَالشُّهَداءَ ـ أيضا ـ عَلى ذلِكَ الوَجهِ الَّذي ذَكَرناهُ هُناكَ وحَرَّرناهُ ، وكَذلِكَ فِي الوَداعِ وما جَ��ى مَجراهُ . [١٠]


[١] قَرَيْتُ الضَّيْفَ قِرىً : أحسنت إليه (الصحاح : ج ٦ ص ٢٤٩١ «قرا») .[٢] اليُمْنُ : البركة ، يُمن فهو ميمون (النهاية : ج ٥ ص ٣٠٢ «يمن») .[٣] عَرْصَةُ الدار : ساحتها ، وهي البقعة الواسعة التي ليس فيها بناء ، والجمع عرصات (المصباح المنير : ص ٤٠٢ «عرص») .[٤] ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار .[٥] مَكْرُوب : مهموم ، والكُرْبة اسم منه (المصباح المنير : ص ٥٢٩ «كرب») .[٦] زاد في بحار الأنوار هنا : «الزاهد الذائد المجاهد العالم إمام الهدى» .[٧] في المصدر : «ثمرة» بدل «قرّة» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٨] الكَدُّ : الإتعاب (النهاية : ج ٤ ص ١٥٥ «كدد») .[٩] الكَدْحُ : السعي والحِرصُ والعمل (النهاية : ج ٤ ص ١٥٥ «كدح») .[١٠] مصباح الزائر : ص ٢٤٥ ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ٢٢٢ ح ٣٤ .