دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠
راجع : ص ١٤٦ (الفصل السابع / الآداب الباطنية / الشوق) .
٣ / ١٣
مُرافَقَةُ أهلِ البَيتِ عليهم السلام
٣٠٧٥.كامل الزيارات عن أبي اُسامة : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام يَقولُ : مَن أرادَ أن يَكونَ في جِوارِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله وجِوارِ عَلِيٍّ وفاطِمَةَ عليهماالسلام ، فَلا يَدَع زِيارَةَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليهماالسلام . [١]
٣٠٧٦.تهذيب الأحكام عن الحرث بن المغيرة عن أبي عبد الل إنَّ للّه ِِ مَلائِكَةً مُوَكَّلينَ بِقَبرِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَإِذا هَمَّ الرَّجُلُ بِزِيارَتِهِ فَاغتَسَلَ ، ناداهُ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله : يا وَفدَ اللّه ِ ، أبشِروا بِمُرافَقَتي فِي الجَنَّةِ ، وناداهُ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : أنَا ضامِنٌ لِقَضاءِ حَوائِجِكُم ودَفعِ البَلاءِ عَنكُم فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، ثُمَّ اكتَنَفَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله وعَلِيٌّ عليه السلام عَن أيمانِهِم وعَن شَمائِلِهِم حَتّى يَنصَرِفوا إلى أهاليهِم . [٢]
٣٠٧٧.ثواب الأعمال عن الحارث بن المغيرة عن أبي عبد الل إنَّ للّه ِِ عَزَّ وجَلَّ مَلائِكَةً مُوَكَّلينَ بِقَبرِ الحُسَينِ عليه السلام فَإِذا هَمَّ الرَّجُلُ بِزِيارَتِهِ أعطاهُم ذُنوبَهُ ، فَإِذا خَطا مَحَوها ، ثُمَّ إذا خَطا ضاعَفوا لَهُ حَسَناتِهِ ، فَما تَزالُ حَسَناتُهُ تُضاعَفُ حَتّى توجِبَ لَهُ الجَنَّةَ ، ثُمَّ اكتَنَفوهُ فَقَدَّسوهُ ، ويُنادونَ مَلائِكَةَ السَّماءِ : أن قَدِّسوا زُوّار قَبرِ حَبيبِ حَبيبِ اللّه ِ . فَإِذَا اغتَسَلوا ناداهُم مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله : يا وَفدَ اللّه ِ ، أبشِروا بِمُرافَقَتي فِي الجَنَّةِ ، ثُمَّ ناداهُم أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيٌّ عليه السلام : أنَا ضامِنٌ لِحَوائِجِكُم ودَفعِ البَلاءِ عَنكُم فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، ثُمَّ اكتَنَفوهُم عَن أيمانِهِم وعَن شَمائِلِهِم حَتّى يَنصَرِفوا إلى أهاليهِم . [٣]
[١] كامل الزيارات : ص ٢٦٠ ح ٣٩٢ ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ٦٦ ح ٥٤ .[٢] تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٥٣ ح ١٢٦ ، كامل الزيارات : ص ٢٦١ ح ٣٩٤ ليس فيه ذيله من «وناداه...» ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ١٤٧ ح ٣٦ .[٣] ثواب الأعمال : ص ١١٧ ح ٣٣ ، جامع الأخبار : ص ٨١ ح ١٢٢ ، كامل الزيارات : ص ٢٥٤ ح ٣٨٠ وفيه «التقاهم النبيّ صلى الله عليه و آله » بدل «اكتنفوهم» ، المزار الكبير : ص ٣٢٩ ح ١٠ نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ٦٤ ح ٥٠ .