دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٦
٩ / ٤
زِيارَةُ الشُّهَداءِ
٣٢٤١.مصباح المتهجّد : مِن زِيارَةِ الشُّهَداءِ ، مِن رِوايَةِ أبي حَمزَةَ الثُّمالِيِّ : السَّلامُ عَلَيكُم يا أنصارَ دينِ رَسولِ اللّه ِ مِنّي ما بَقيتُ ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم دائِماً إذا فَنيتُ وبُليتُ ، لَهفي عَلَيكُم! أيُّ مُصيبَةٍ أصابَت كُلَّ مَولىً لِمُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ؟ لَقَد عَظُمَت وخُصَّت وجَلَّت وعَمَّت مُصيبَتُكُم . إنّي بِكُم لَجَزِعٌ ، وإنّي بِكُم لَموجَعٌ مَحزونٌ ، وأنَا بِكُم لَمُصابٌ مَلهوفٌ . [١] هَنيئا لَكُم ما اُعطيتُم ، وهَنيئاً لَكُم ما بِهِ حُبيتُم [٢] ، فَلَقَد بَكَتكُمُ المَلائِكَةُ ، وحَفَّت بِكُم وسَكَنَت مُعَسكَرَكُم ، وحَلَّت مَصارِعَكُم ، وقَدَّسَت وصَفَّت بِأَجنِحَتِها عَلَيكُم ، لَيسَ لَها [٣] عَنكُم فِراقٌ إلى يَومِ التَّلاقِ ، ويَومِ المَحشَرِ ويَومِ المَنشَرِ [٤] طافَت عَلَيكُم رَحمَةٌ بَلَغتُم بِها شَرَفَ الآخِرَةِ . أتَيتُكُم مُشتاقا ، وزُرتُكُم خائِفا ، أسأَلُ اللّه َ أن يُرِيَنيكُم عَلَى الحَوضِ وفِي الجِنانِ ، مَعَ الأَنبِياءِ وَالمُرسَلينَ ، وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ ، وحَسُنَ اُولئِكَ رَفيقا . وإذا فَرَغتَ عِندَ الحُسَينِ عليه السلام ، فَادعُ بِدُعاءِ المَوقِفِ الَّذي قَدَّمنا ذِكرَهُ ، أو ما يَقومُ مَقامَهُ مِنَ الأَدعِيَةِ . [٥]
[١] المَلْهُوفُ : المظلُوم يستغيثُ (الصحاح : ج ٤ ص ١٤٢٩ «لهف») .[٢] حَباهُ بكذا : أعطاه (النهاية : ج ١ ص ٣٣٦ «حبا») .[٣] في المصدر : «عليها» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٤] نَشَر الميّت : إذا عاش بعد الموت ، وأنشره اللّه : أحياه (النهاية : ج ٥ ص ٥٤ «نشر») .[٥] مصباح المتهجّد : ص ٧٢٤ ح ٨١٣ ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ٢٠٢ .