دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ
 
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص

دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٣٢٦

الزِّيارَةُ الخامِسَةُ

٣٢٣٤.كامل الزيارات : حَدَّثَنا سَعدانُ بنُ مُسلِمٍ قائِدُ أبي بَصيرٍ ، قالَ : حَدَّثَنا بَعضُ أصحابِنا عَن أبي عَبدِ اللّه ِ [الصّادِقِ] عليه السلام ، قالَ : إذا أتَيتَ القَبرَ بَدَأتَ فَأَثنَيتَ عَلَى اللّه ِ عز و جل ، وصَلَّيتَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، وَاجتَهَدتَ في ذلِكَ ، ثُمَّ تَقولُ : سَلامُ اللّه ِ وسَلامُ مَلائِكَتِهِ فيما تَروحُ وتَغدو ، وَالزّاكِياتُ الطّاهِراتُ لَكَ ، وعَلَيكَ سَلامُ المَلائِكَةِ المُقَرَّبينَ وَالمُسَلِّمينَ لَكَ بِقُلوبِهِم ، وَالنّاطِقينَ بِفَضلِكَ ، وَالشُّهَداءِ عَلى أنَّكَ صادِقٌ وصِدّيقٌ ، صَدَقتَ ونَصَحتَ فيما أتَيتَ بِهِ ، وأنَّكَ ثارُ اللّه ِ فِي الأَرضِ ، وَالدَّمُ الَّذي لا يُدرِكُ تِرَتَهُ [١] أحَدٌ مِن أهلِ الأَرضِ ، ولا يُدرِكُهُ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ . جِئتُكَ يَابنَ رَسولِ اللّه ِ وافِدا إلَيكَ ، أتَوَسَّلُ إلَى اللّه ِ بِكَ في جَميعِ حَوائِجي ، مِن أمرِ دُنياي وآخِرَتي ، وبِكَ يَتَوَسَّلُ المُتَوَسِّلونَ إلَى اللّه ِ في حَوائِجِهِم ، وبِكَ يُدرِكُ أهلُ التِّراتِ مِن عِبادِ اللّه ِ طَلِبَتَهُم . ثُمَّ امشِ قَليلاً ، ثُمَّ تَستَقبِلُ القَبرَ ، فَقُل : الحَمدُ للّه ِِ الواحِدِ المُتَوَحِّدِ بِالاُمورِ كُلِّها ، خالِقِ الخَلقِ فَلَم يَعزُب عَنهُ شَيءٌ مِن أمرِهِم ، وعالِمِ كُلِّ شَيءٍ بِغَيرِ تَعليمٍ ، ضَمَّنَ الأَرضَ ومَن عَلَيها دَمَكَ وثارَكَ ، يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، أشهَدُ أنَّ لَكَ مِنَ اللّه ِ ما وَعَدَكَ مِنَ النَّصرِ وَالفَتحِ ، وأنَّ لَكَ مِنَ اللّه ِ الوَعدَ الحَقَّ في هَلاكِ عَدُوِّكَ وتَمامِ مَوعِدِهِ إيّاكَ ، أشهَدُ أنَّهُ قاتَلَ مَعَكَ رِبِّيّونَ [٢] كَثيرٌ ، كَما قالَ اللّه ُ : «وَكَأَيِّن مِّن نَّبِىٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ» . [٣] ثُمَّ كَبِّر سَبعَ تَكبيراتٍ ، ثُمَّ امشِ قَليلاً وَاستَقبِلِ القَبرَ ، ثُمَّ قُل : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لَم يَتَّخِذ صاحِبَةً ولا وَلَدا ، ولَم يَكُن لَهُ شَريكٌ فِي المُلكِ ، وخَلَقَ كُلَّ شَيءٍ فَقَدَّرَهُ تَقديرا . أشهَدُ أنَّكَ قَد بَلَّغتَ عَنِ اللّه ِ ما اُمِرتَ بِهِ ، ووَفَيتَ بِعَهدِ اللّه ِ ، وتَمَّت بِكَ كَلِماتُهُ ، وجاهَدتَ في سَبيلِهِ حَتّى أتاكَ اليَقينُ ، ولَعَنَ اللّه ُ اُمَّةً قَتَلَتكَ ، ولَعَنَ اللّه ُ اُمَّةً ظَلَمَتكَ ، ولَعَنَ اللّه ُ اُمَّةً خَذَّلَت عَنكَ . اللّهُمَّ ، إنّي أشهَدُ بِالوِلايَةِ لِمَن والَيتَ ووالَت رُسُلُكَ ، وأشهَدُ بِالبَراءَةِ مَمَّن تَبَرَّأتَ مِنهُ وبَرِئَت مِنهُ رُسُلُكَ . اللّهُمَّ العَنِ الَّذينَ كَذَّبوا رُسولَكَ ، وهَدَموا كَعبَتَكَ ، وحَرَّفوا كِتابَكَ ، وسَفَكوا دَمَ أهلِ بَيتِ نَبِيِّكَ ، وأفسَدوا عِبادَكَ وَاستَذَلّوهُم . اللّهُمَّ ضاعِف لَهُمُ اللَّعنَةَ فيما جَرَت بِهِ سُنَّتُكَ في بَرِّكَ وبَحرِكَ ، اللّهُمَّ العَنهُم في سَمائِكَ وأرضِكَ ، اللّهُمَّ وَاجعَل لي لِسانَ صِدقٍ في أولِيائِكَ ، وحَبِّب إلَيَّ مَشاهِدَهُم حَتّى تُلحِقَني بِهِم ، وتَجعَلَهُم لي فَرَطا ، وتَجعَلَني لَهُم تَبَعا فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . ثُمَّ امشِ قَليلاً فَكَبِّر سَبعا ، وهَلِّل سَبعا ، وَاحمَدِ اللّه َ سَبعا ، وسَبِّحِ اللّه َ سَبعا ، وأجِبهُ سَبعا ، تَقولُ : لَبَّيكَ داعِيَ اللّه ِ ، إن كانَ لَم يُجِبكَ بَدَني فَقَد أجابَكَ قَلبي وشَعري وبَشَري ورَأيي وهَوايَ ، عَلَى التَّسليمِ لِخَلَفِ النَّبِيِّ المُرسَلِ ، وَالسِّبطِ المُنتَجَبِ ، وَالدَّليلِ العالِمِ ، وَالأَمينِ المُستَخزَنِ ، وَالموصِي البَليغِ ، وَالمَظلومِ المُهتَضَمِ [٤] ، جِئتُ انقِطاعا إلَيكَ ، وإلى وَلَدِكَ ووَلَدِ وَلَدِكَ ، الخَلَفِ مِن بَعدِكَ عَلى بَرَكَةِ الحَقِّ ، فَقَلبي لَكُم مُسَلِّمٌ ، وأمري لَكُم مُتَّبِعٌ ، ونُصرَتي لَكَ مُعَدَّةٌ ، حَتّى يَحكُمَ اللّه ُ وهُوَ خَيرُ الحاكِمينَ لِدينِهِ ويَبعَثَكُم ، فَمَعَكُم مَعَكُم لا مَعَ عَدُوِّكُم ، إنّي مِنَ المُؤمِنينَ بِرَجعَتِكُم ، لا اُنكِرُ للّه ِِ قُدرَةً ، ولا اُكَذِّبُ لَهُ مَشِيَّةً ، ولا أزعُمُ أنَّ ما شاءَ لا يَكونُ . ثُمَّ امشِ حَتّى تَنتَهِيَ إلَى القَبرِ ، وقُل وأنتَ قائِمٌ : سُبحانَ اللّه ِ ، يُسَبِّحُ لَهُ المُلكُ وَالمَلكوتُ ، ويُقَدِّسُ بِأَسمائِهِ جَميعُ خَلقِهِ ، سُبحانَ اللّه ِ المَلِكِ القُدّوسِ ، رَبِّنا ورَبِّ المَلائِكَةِ وَالرّوحِ ، اللّهُمَّ اجعَلني في وَفدِكَ إلى خَيرِ بِقاعِكَ وخَيرِ خَلقِكَ ، اللّهُمَّ العَنِ الجِبتَ وَالطّاغوتَ . ثُمَّ ارفَع يَدَيكَ حَتّى تَضَعَهُما مَمدودَتَينِ عَلَى القَبرِ ، ثُمَّ تَقولُ : أشهَدُ أنَّكَ طُهرٌ طاهِرٌ مِن طُهرٍ طاهِرٍ ، قَد طَهُرَت بِكَ البِلادُ ، وطَهُرَت أرضٌ أنتَ فيها ، وأنَّكَ ثَأرُ اللّه ِ فِي الأَرضِ حَتّى يَستَثيرَ لَكَ مِن جَميعِ خَلقِهِ . ثُمَّ ضَع يَدَيكَ وخَدَّيكَ جَميعا عَلَى القَبرِ ، ثُمَّ اجلِس عِندَ رَأسِهِ وَاذكُرِ اللّه َ بِما أحبَبتَ ، وتَوَجَّه إلَيهِ [٥] وَاسأَلِ اللّه َ حَوائِجَكَ . ثُمَّ ضَع يَدَيكَ وخَدَّيكَ عِندَ رِجلَيهِ ، وقُل : صَلَّى اللّه ُ عَلى روحِكَ وبَدَنِكَ ؛ فَلَقَد صَبَرتَ وأنتَ الصّادِقُ المُ��َدَّقُ ، قَتَلَ اللّه ُ مَن قَتَلَكَ بِالأَيدي وَالأَلسُنِ . ثُمَّ قُم إلى قَبرِ وَلَدِهِ ، وتُثني عَلَيهِم بِما أحبَبتَ ، وتَسأَلُ ربَّكَ حَوائِجَكَ وما بَدا لَكَ . ثُمَّ تَستَقبِلُ قُبورَ الشُّهَداءِ قائِما ، فَتَقولُ : السَّلامُ عَلَيكُم أيُّهَا الرَّبّانِيّونَ ، أنتُم لَنا فَرَطٌ ونَحنُ لَكُم تَبَعٌ وأنصارٌ ، أبشِروا بِمَوعِدِ اللّه ِ الَّذي لا خُلفَ لَهُ ، وأنَّ اللّه َ مُدرِكٌ بِكُم ثارَكُم ، وأنتُم سادَةُ الشُّهَداءِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . ثُمَّ اجعَلِ القَبرَ بَينَ يَدَيكَ ، وصَلِّ ما بَدا لَكَ ، وكُلَّما دَخَلتَ الحائِرَ فَسَلِّم ، ثُمَّ امشِ حَتّى تَضَعَ يَدَيكَ وخَدَّيكَ جَميعا عَلَى القَبرِ . فَإِذا أرَدتَ أن تَخرُجَ فَاصنَع مِثلَ ذلِكَ ، ولا تُقَصِّر عِندَهُ مِنَ الصَّلَواتِ ما أقَمتَ . وإذَا انصَرَفتَ مِن عِندِهِ فَوَدِّعهُ ، وقُل : سَلامُ اللّه ِ وسَلامُ مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبينَ ، وأنبيائِهِ المُرسَلينَ ، وعِبادِهِ الصّالِحينَ ، عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، وعَلى روحِكَ وبَدَنِكَ وذُرِّيَّتِكَ ، ومَن حَضَرَكَ مِن أولِيائِكَ . [ قالَ المُؤَلِّفُ : ] حَدَّثَني بِهذِهِ الزِّيارَةِ أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ سَهلٍ ، عَن أبيهِ ، عَن جَدِّهِ ، عَن موسَى بنِ الحَسَنِ بنِ عامِرٍ ، عَن أحمَدَ بنِ هِلالٍ ، قالَ : حَدَّثَنا اُمَيَّةُ بنُ عَلِيٍّ القَيسِيُّ الشّامِيُّ ، عَن سَعدانَ بنِ مُسلِمٍ ، عَن رَجُلٍ ، عَن أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام مِثلَهُ ، وزادَ في آخِرِهِ : «مِن عِندِ مَن حَضَرَكَ مِن أولِيائِكَ» : فَإِذا بَلَغتَ الرَّواحَ فَقُل هذَا الكَلامَ مِن أوَّلِهِ إلى آخِرِهِ كَما قُلتَ حينَ دَخَلتَ الحائِرَ ، فَإِذا دَخَلتَ مَنزِلَكَ فَقُل : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي سَلَّمَني وسَلَّمَ مِنّي [٦] ، الحَمدُ للّه ِِ فِي الاُمورِ كُلِّها وعَلى كُلِّ حالٍ ، الحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ . ثُمَّ كَبِّر إحدى وعِشرينَ تَكبيرَةً مُتَتابِعَةً ، وسَهِّل [٧] ، ولا تَعجَل فيها إن شاءَ اللّه ُ تَعالى ، وَالباقي مِثلُهُ . [٨]


[١] يقال : وترتُ الرجل : إذا قتلت له قتيلاً وأخذت له مالاً وقد وترته تِرَةً (لسان العرب : ج ٥ ص ٢٧٤ «وتر») .[٢] الربيّون : الجماعة الكثيرة . وقيل : العلماء الأتقياء الصُّبّر (لسان العرب : ج ١ ص ٤٠٧ «ربب») .[٣] آل عمران : ١٤٦ .[٤] هضمه حقّه واهتضمه : إذا ظلمه وكسر عليه حقّه (الصحاح : ج ٥ ص ٢٠٥٩ «هضم») .[٥] قال العلّامة المجلسي قدس سره : قوله عليه السلام : «وتوجّه إليه» أي إلى اللّه عز و جل أو إلى الحسين عليه السلام ، والأوّل أظهر (بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ١٧٠) .[٦] قال العلّامة المجلسي قدس سره : قوله عليه السلام : «وسلّم منّي» أي سلّم غيري من شرّي وكفّ أذاي عنهم (بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ١٧١) .[٧] قال العلّامة المجلسي قدس سره : قوله عليه السلام : «وسهّل» أي اقرأ بتأنّ ، أو امش ، من قولهم : أسهل إذا أتى السهل وهو ضدّ الحزن . وعلى أيّ وجه لا يخلو من تكلّف ، ولعلّه تصحيف «وترسّل» من الترسّل : التأنيّ (بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ١٧١) .[٨] كامل الزيارات : ص ٣٨٥ ـ ٣٩٠ ح ٦٣٣ و ٦٣٤ ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ١٦٨ ـ ١٧٠ ح ٢٠ و ٢١ .