دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٦
الزِّيارَةُ الثّانِيَةُ عَشرَةَ
٣٢٢٩.مصباح المتهجّد عن أبي محمّد عبد اللّه بن محمّد ا سَأَلتُ مَولايَ أبا مُحَمَّدٍ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام في مَنزِلِهِ بِسُرَّ مَن رَأى [١] ، سَنَةَ خَمسٍ وخَمسينَ ومِئَتَينِ ، أن يُملِيَ عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ وأوصِيائِهِ ـ عَلَيهِ وعَلَيهِمُ السَّلامُ ـ ، وأحضَرتُ مَعِيَ قِرطاسا كَثيرا ، فَأَملى عَلَيَّ لَفظا مِن غَيرِ كِتابٍ ... : اللّهُمَّ ، صَلِّ عَلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ عَبدَيكَ ووَلِيَّيكَ ، وَابنَي رَسولِكَ وسِبطَيِ الرَّحمَةِ ، وسَيِّدَي شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن أولادِ النَّبِيّينَ وَالمُرسَلينَ . اللّهُمَّ ، صَلِّ عَلَى الحَسَنِ ابنِ سَيِّدِ النَّبِيّينَ ، ووَصِيِّ أميرِ المُؤمِنينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ سَيِّدِ الوَصِيّينَ ، أشهَدُ أنَّكَ يَابنَ أميرِ المُؤمِنينَ أمينُ اللّه ِ وَابنُ أمينِهِ ، عِشتَ مَظلوما ومَضَيتَ شَهيدا ، وأشهَدُ أنَّكَ الإِمامُ الزَّكِيُّ الهادِي المَهدِيُّ ، اللّهُمَّ ، صَلِّ عَلَيهِ وبَلِّغ روحَهُ وجَسَدَهُ عَنّي في هذِهِ السّاعَةِ أفضَلَ التَّحِيَّةِ وَالسَّلامِ . اللّهُمَّ ، صَلِّ عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ المَظلومِ الشَّهيدِ ، قَتيلِ الكَفَرَةِ ، وطَريحِ الفَجَرَةِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ أميرِ المُؤمِنينَ ، أشهَدُ موقِنا أنَّكَ أمينُ اللّه ِ وَابنُ أمينِهِ ، قُتِلتَ مَظلوما ومَضَيتَ شَهيدا ، وأشهَدُ أنَّ اللّه َ تَعالَى الطّالِبُ بِثارِكَ ، ومُنجِزُ ما وَعَدَكَ مِنَ النَّصرِ وَالتَّأييدِ في هَلاكِ عَدُوِّكَ وإظهارِ دَعوَتِكَ ، وأشهَدُ أنَّكَ وَفَيتَ بِعَهدِ اللّه ِ ، وجاهَدتَ في سَبيلِ اللّه ِ ، وعَبَدتَ اللّه َ مُخلِصا حَتّى أتاكَ اليَقينُ . لَعَنَ اللّه ُ اُمَّةً قَتَلَتكَ ، ولَعَنَ اللّه ُ اُمَّةً خَذَلَتكَ ، ولَعَنَ اللّه ُ اُمَّةً ألَّبَت [٢] عَلَيكَ ، وأبرَأُ إلَى اللّه ِ تَعالى مِمَّن أكذَبَكَ ، وَاستَخَفَّ بِحَقِّكَ ، وَاستَحَلَّ دَمَكَ ، بِأَبي أنتَ واُمّي يا أبا عَبدِ اللّه ِ ، لَعَنَ اللّه ُ قاتِلَكَ ، ولَعَنَ اللّه ُ خاذِلَكَ ، ولَعَنَ اللّه ُ مَن سَمِعَ واعِيَتَكَ [٣] فَلَم يُجِبكَ ولَم يَنصُركَ ، ولَعَنَ اللّه ُ مَن سَبى نِساءَكَ ، أنَا إلَى اللّه ِ مِنهُم بَريءٌ ، ومِمَّن والاهُم ومالَأَهُم [٤] وأعانَهُم عَلَيهِ . أشهَدُ أنَّكَ وَالأَئِمَّةَ مِن وُلدِكَ كَلِمَةُ التَّقوى ، وبابُ الهُدى ، وَالعُروَةُ الوُثقى ، وَالحُجَّةُ عَلى أهلِ الدُّنيا ، وأشهَدُ أنّي بِكُم مُؤمِنٌ ، وبِمَنزِلَتِكُم موقِنٌ ، ولَكُم تابِعٌ ، بِذاتِ نَفسي وشَرائِعِ ديني وخَواتيمِ عَمَلي ، ومُنقَلَبي في دُنيايَ وآخِرَتي . [٥]
[١] سامَرّاء : بلد على دجلة فوق بغداد بثلاثين فرسخا يقال لها سُرَّ من رأى ، فخفّفها الناس وقالوا : سامَرّاء (معجم البلدان : ج ٣ ص ١٧٢) وراجع: الخريطة رقم ٥ في آخر مجلّد ٨ .[٢] التأليب : التحريض والإفساد (القاموس المحيط : ج ١ ص ٣٧ «ألب») .[٣] الواعية : الصوت ، والواعية : الصارخة (لسان العرب : ج ١٥ ص ٣٩٧ «وعي) .[٤] مالأتهُ على الأمر : ساعدته عليه وشايعته (لسان العرب : ج ١ ص ١٥٩ «ملأ») .[٥] مصباح المتهجّد : ص ٣٩٩ ، جمال الاُسبوع : ص ٢٩٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٧٣ ح ١ .