دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٠
الزِّيارَةُ الخامِسَةُ
٣٢٢٢.كامل الزيارات عن عمّار بن موسى الساباطي عن أبي ع تَقولُ إذا أتَيتَ إلى قَبرِهِ : السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ أميرِ المُؤمِنينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا سَيِّدَ شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَن رِضاهُ مِن رِضَا الرَّحمنِ وسَخَطُهُ مِن سَخَطِ الرَّحمنِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أمينَ اللّه ِ ، وحُجَّةَ اللّه ِ ، وبابَ اللّه ِ ، وَالدَّليلَ عَلَى اللّه ِ ، وَالدّاعِيَ إلَى اللّه ِ . أشهَدُ أنَّكَ قَد حَلَّلتَ حَلالَ اللّه ِ وحَرَّمتَ حَرامَ اللّه ِ ، وأقَمتَ الصَّلاةَ وآتَيتَ الزَّكاةَ ، وأمَرتَ بِالمَعروفِ ونَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ ، ودَعَوتَ إلى سَبيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ . وأشهَدُ أنَّكَ ومَن قُتِلَ مَعَكَ شُهَداءُ أحياءٌ عِندَ رَبِّكَ تُرزَقونَ ، وأشهَدُ أنَّ قاتِلَكَ فِي النّارِ ، أدينُ اللّه َ بِالبَراءَةِ مِمَّن قَتَلَكَ ، ومِمَّن قاتَلَكَ وشايَعَ [١] عَلَيكَ ، ومِمَّن جَمَعَ عَلَيكَ ، ومِمَّن سَمِعَ صَوتَكَ ولَم يُعِنكَ ، يا لَيتَني كُنتُ مَعَكُم فَأَفوزَ فَوزا عَظيما . [٢]
الزِّيارَةُ السّادِسَةُ
٣٢٢٣.كامل الزيارات عن أبي ناب بيّاع السابري : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام وهُوَ يَقولُ : «مَن أتى قَبرَ الحُسَينِ عليه السلام كَتَبَ اللّه ُ لَهُ حَجَّةً وعُمرَةً ، وعُمرَةً وحَجَّةً [٣] » . قالَ: قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ! فَما أقولُ إذا أتَيتُهُ؟ قالَ : تَقولُ : السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَومَ وُلِدتَ ويَومَ تَموتُ ويَومَ تُبعَثُ حَيّا ، أشهَدُ أنَّكَ حَيٌّ شَهيدٌ تُرزَقُ عِندَ رَبِّكَ ، وأتَوالى وَلِيَّكَ وأبرَأُ مِن عَدُوِّكَ ، وأشهَدُ أنَّ الَّذينَ قاتَلوكَ وَانتَهَكوا حُرمَتَكَ مَلعونونَ عَلى لِسانِ النَّبِيِّ الاُمِّيِّ . وأشهَدُ أنَّكَ قَد أقَمتَ الصَّلاةَ وآتَيتَ الزَّكاةَ ، وأمَرتَ بِالمَعروفِ ونَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ ، وجاهَدتَ في سَبيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ ، أسأَلُ اللّه َ وَلِيَّكَ ووَلِيَّنا أن يَجعَلَ تُحفَتَنا [٤] مِن زِيارَتِكَ الصَّلاةَ عَلى نَبِيِّنا ، وَالمَغفِرَةَ لِذُنوبِنا ، اِشفَع لي يَابنَ رَسولِ اللّه ِ عِندَ رَبِّكَ» . [٥]
[١] شَايَعَهُ : وَالاهُ (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٤٨ «شاع») .[٢] كامل الزيارات : ص ٣٨٢ ح ٦٢٩ ، المصباح للكفعمي : ص ٦٦٤ ذكره في زيارة ليلة الفطر ويومه ، البلد الأمين : ص ٢٨١ من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام وذكره في زيارة جمادى الآخرة ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ١٦٦ ح ١٥ .[٣] في بحار الأنوار : «أو عمرة وحجّة» بدل «وعمرة وحجّة» .[٤] التُّحفَةُ : البِرُّ واللّطفُ (القاموس المحيط : ج ٣ ص ١٢٠ «تحف») .[٥] كامل الزيارات : ص ٣٩١ ح ٦٣٥ ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ١٧١ ح ٢٢ .