المقام الأسنى في تفسير الأسماء الحسنى - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٧٨ - في تفسير اسم ( الفالق ) من الأسماء الحسنى
حاشية دعاء يوم عرفة من أدعية الصحيفة ، أحدها : أن الشفع هو الخلق لكونه كله أزواجاً ، كما قال : ( وخلقناكم أزواجاً ) [٢١٤] والوتر هو الله وحده ، وهو في حديث الخدري [٢١٥] عن النبي صلىاللهعليهوآله [٢١٦].
الفالق :الذي فلق الأرحام فانشقت عن الحيوان ، وفلق الحبّ والنوى فانفلقت
الرابع عشر : أنّ الشفع آدم وحوّاء والوتر هو الله سبحانه.
الخامس عشر : أنّ الشفع الركعتان من صلاة المغرب والوتر الركعة الثالثة.
السادس عشر : أنّ الشفع درجات الجنان لأنها كلها شفع ، والوتر دركات النار لأنها كلّها سبع وهي وتر ، كأنّه سبحانه أقسم بالجنة والنار.
السابع عشر : أنّ الشفع هو الله سبحانه وهو الوتر أيضاً ، لقوله تعالى : ( ما يكون من نجوى ثلاثةٍ إلاّ هو رابعهم ولا خمسة إلاّ هو سادسهم [ ٥٨ : ٧ ] ) الآية.
الثامن عشر : أنّ الشفع مسجد مكة والمدينة والوتر مسجد بيت المقدس.
التاسع عشر : أن الشفع القران في الحج والتمتع فيه والوتر الإفراد فيه.
العشرون : أنّ الشفع الفرائض والوتر السنن.
الحادي والعشرون : أنّ الشفع الأفعال والوتر النيّة وهو الإخلاص.
الثاني والعشرون : أنّ الشفع العبادة التي تتكّرر كالصلاة والصوم والزكاة ، والوتر العبادة التي لا تكرّر كالحجّ.
الثالث والعشرون : أنّ الشفع الجسد والروح إذا كانا معاً ، والوتر الروح بلا جسد ، فكأنّه سبحانه أقسم بهما في حالتي الاجتماع والافتراق.
فهذه ثلاثة وعشرون قولاً ، ذكر الإمام الطبرسي رحمهالله في تفسيره الكبير منها اثني عشر قولاً ، والأقوال الباقية أخذناها من تفسير الثعلبي وغيره ».
اُنظر : مجمع البيان ٥ : ٤٨٥.
[٢١٤] النبأ ٧٨ : ٨.
[٢١٥] أبو سعيد سعد بن مالك بن شيبان ـ سنان ـ بن عبيد بن ثعلبة بن الأبحر الخدري ، مشهور بكنيته ، روى عن النبي صلىاللهعليهوآله وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم ؛ روى عنه جابر وزيد بن ثابت وابن عباس وغيرهم ، مات سنة ( ٧٤ ه ) وقيل ( ٦٤ ه ) وقيل غير ذلك.
اُسد الغابة ٢ : ٢٨٩ ، الإصابة ٢ : ٣٥.
[٢١٦] مجمع البيان ٥ : ٤٨٥.