المقام الأسنى في تفسير الأسماء الحسنى - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٥٥ - في تفسير اسم ( الصمد ) من الأسماء الحسنى
ابن الحنفية [١٢١] : الصمد هو القائم بنفسه الغني عن غيره [١٢٢].
زين العابدين عليهالسلام : هو الذي لا شريك له ، ولا يؤوده حفظ شيء ، ولا يعزب عنه شيء [١٢٣].
زيد بن علي [١٢٤] : هو الذي ( إذا أرادَ شيئاً أن يقول لهُ كُن فيكونُ ) [١٢٥] وهو الذي أبدع الأشياء أمثالاً وأضداداً وباينها [١٢٦].
وعن الصادق عليهالسلام قال : قدم على أبي الباقر عليهالسلام وفد من فلسطين [١٢٧] بمسائل منها الصمد ، فقال : تفسيره فيه ، هو خمسة أحرف :
الألف : دليل على إنّيّته ، وذلك قوله تعالى : ( شهد الله أنّه لا إله إلاّ
[١٢١] أبو القاسم محمد الأكبر بن علي بن أبي طالب ، والحنفية لقب اُمّه خولة بنت جعفر ، كان كثير العلم والورع ، شديد القوة ، وحديث منازعته في الإمامة مع علي بن الحسين عليهالسلام وإذعانه بإمامته بعد شهادة الحجر له مشهور ، بل في بعضها : وقوعه على قدمي السّجاد عليهالسلام بعد شهادة الحجر له ولم ينازعه بعد ذلك بوجه ، توفي سنة ( ٨٠ ه ) وقيل ( ٨١ ه ).
الطبقات الكبرى ٥ : ٩١ ، وفيات الأعيان ٤ : ١٦٩ ، تنقيح المقال ٣ : ١١٥.
[١٢٢] التوحيد : ٩٠ ، مجمع البيان ٥ : ٥٦٥.
[١٢٣] التوحيد : ٩٠ ، مجمع البيان ٥ : ٥٦٥.
[١٢٤] أبو الحسين زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهمالسلام ، من أصحاب السجاد والباقر ، اتفق علماء الإسلام على جلالته وثقته وورعه وعلمه وفضله ، وقد روي في ذلك أخبار كثيرة ، حتى عقد ابن بابويه في العيون باباً لذلك ، وأنّ خروجه ـ طلباً بثارات الحسين ـ كان بإذن الإمام عليهالسلام ، واعتقد كثير من الشيعة فيه الإمامة ولم يكن يريدها لمعرفته باستحقاق أخيه لها ، استشهد مظلوماً سنة ( ١٢٠ ه ) وقيل : ( ١٢١ ه ) ولمّا بلغ خبر استشهاده أبا عبدالله عليهالسلام حزن له حزناً شديداً عظيماً حتى بان عليه.
تنقيح المقال ٣ : ٤٦٧ ، معجم رجال الحديث ٧ : ٣٤٥.
[١٢٥] يس ٣٦ : ٨٢.
[١٢٦] التوحيد : ٩٠ حديث ٤ ، مجمع البيان ٥ : ٥٦٥.
[١٢٧] بالكسر ثم الفتح وسكون السين ، آخر كور الشام من ناحية مصر ، قصبتها البيت المقدّس ، ومن مشهور مدنها عسقلان والرملة وغزة.
معجم البلدان ٤ : ٢٧٤.