المقام الأسنى في تفسير الأسماء الحسنى - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٣٤ - في تفسير اسم ( الجبّار ) و ( والمتكبّر ) و ( الخالق ) من الأسماء الحسنى
أي : من غلب سلب ، ومنه قوله تعالى : ( وعزّني في الخطابِ ) [٥١] أي : غلبني في محاورة الكلام ، وقد يقال العزيز للملك ، ومنه قوله تعالى : ( يا أيها العزيزُ ) [٥٢] أي : يا أيها الملك [٥٣].
والعزيز أيضاً : الذي لا يعادله شيء ، والذي لا مثل له ولا نظير.
الجبار :القهار ، أو المتكبر ، أو المتسلّط ، أو الذي جبر مفاقر الخلق وكفاهم أسباب المعاش والرزق ، أو الذي تنفذ مشيته على سبيل الإجبار في كل أحد ولا تنفذ فيه مشية أحد. ويقال : الجبّار العالي فوق خلقه ، ويقال للنخل الذي طال وفات اليد : جبّار.
المتكبّر :
ذو الكبرياء ، وهو : الملك ، أو ما يرى الملك حقيراً بالنسبة إلى عظمته ، قاله الشهيد [٥٤].
وقال صاحب العدّة : المتكبّر المتعالي عن صفات الخلق ، ويقال : المتكبّر على عتاة خلقه ، وهو مأخوذ من الكبرياء ، وهم اسم التكبّر والتعظّم [٥٥].
الخالق :
هو المبدئ للخلق والمخترع لهم على غير مثال سبق ، قاله البادرائي في جواهره.
[٥١] ص ٣٨ : ٢٣.
[٥٢] يوسف ١٢ : ٧٨ ، ٨٨.
[٥٣] عدّة الداعي : ٣٠٥.
[٥٤] القواعد والفوائد ٢ : ١٦٧.
[٥٥] عدّة الداعي : ٣٠٥ ، باختلاف.