المقام الأسنى في تفسير الأسماء الحسنى - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٤٤ - في تفسير اسم ( المقيت ) و ( الحسيب ) من الأسماء الحسنى
والمعاطب.
قال بعضهم : الحفيظ وضع للمبالغة ، فتفسيره بالحافظ فيه هظم لذلك الاسم.
المقيت :المقتدر ، وأقات على الشيء : اقتدر عليه.
قال :
|
وذي ضغن كففت النفس عنه |
|
وكنت على مساءته مقيتا |
والمقيت : معطي القوت ، والمقيت : الحافظ للشيء والشاهد عليه ، والمقيت : الموقوف على الشيء.
قال :
|
إليَّ الفضل أم عليَّ إذا |
|
حوسبت إني على الحساب مقيتُ |
أي : إنّي على الحساب موقوف ، والمعاني الأربع الاُول كلّها صادقة عليه تعالى ، بخلاف الخامس.
الحسيب :
الكافي ، وهو فعيل بمعنى مفعل كأليم بمعنى مؤلم ، من قولهم أحسَبَني أي : أعطاني ما كفاني ، وحسبك درهم أي : كفاك ، ومنه : ( حسبكَ اللهُ ومن اتبعك ) [٨٠] أي : هو كافيك.
والحسيب : المحاسب أيضاً ، ومنه قوله تعالى : ( كفى بنفسكَ اليومَ عليكَ حسيباً ) [٨١] أي : محاسباً. والحسيب أيضاً : المحصي والعالم.
اُنظر : المغرب ٢ : ١٤٠ ، وفيه : « ... وكبرياء الله : عظمته » ولم ترد العبارة بأكملها.
[٨٠] الأنفال ٨ : ٦٤.
[٨١] الاسراء ١٧ : ١٤.