المقام الأسنى في تفسير الأسماء الحسنى - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٩ - مولده ووفاته
المقري : وما رأيت مثله في سعة الحفظ [ أعيان الشيعة ٢ / ١٨٥ نقلاً عن نفح الطيب ٤ / ٣٩٧ ].
الزركلي : أديب من فضلاء الإمامية ... له نظم ونثر [ الأعلام ١ / ٥٣ ].
كحّالة : مفسّر محدِّث فقيه أديب وشاعر [ معجم المؤلفين ١ / ٦٥ ].
مولده ووفاته :لم يذكر أحد ممّن ترجم الشيخ الكفعمي من الأوائل تاريخ ولادته ووفاته ، على عادة أصحابنا في التهاون بتاريخ المولد والوفاة ومعرفة الطبقات بل مطلق التاريخ ، مع حافظة غيرهم على ذلك ، مع ما فيه من الفوائد.
وما حدّده بعض العلماء من تاريخ ولادته ووفاته استناداً إلى بعض القرائن، فهو إلى الحدس أقرب منه إلى الحسّ.
بل ما ذكره السيد الأمين في الأعيان ٢ / ١٨٤ من أنّه : ولد سنة ٨٤٠ كما استفيد من اُرجوزة له في علم البديع ذكر فيها أنّه نظمها في سنّ الثلاثين ، وكان الفراغ من الاُرجوزة سنة ٨٧٠ فهو بعيد عن الصواب جدّاً ، لأنّ السيد الأمين نفسه قال في الأعيان ٢ / ١٨٥ : وجد بخطّه ـ أي الكفعمي ـ كتاب دروس الشهيد قدسسره فرغ من كتابته سنة ٨٥٠ وعليه قراءته وبعض الحواشي الدالّة على فضله. وعدّ في ص ١٨٦ من تآليفه كتاب حياة الأرواح ، وقال : فرغ من تأليفه سنة ٨٤٣.
قال السيد حسن الصدر في تكملة الأمل ص ٨١ : وفرغ من نسخ كتاب الدروس للشهيد ـ وهو عندي بخطّه وعليه قراءته وبعض حواشيه ـ ٨٥٠ ، ولا أظنّه ينقص عن الثلاثين عند فراغه من الدروس ، فيكون يوم فراغه من المصباح في حدود ٧٥.
وقال المولى الأفندي في الرياض ١ / ٢٢ : وله مجموعة كثيرة الفوائد مشتملة على مؤلفات عديدة رأيتها بخطّه في بلدة إيروان من بلاد آذربايجان ، وكان تاريخ إتمام