مكارم الاخلاق - الطبرسي، رضي الدين - الصفحة ١٢٠ - الفصل السابع في العمائم والقلانس
الحسين عليهالسلام ولست أثبته وعليه عمامة سوداء قد أرسل طرفيها من كتفيه ، فقلت لرجل قريب المجلس مني : من هذا الشيخ الذي أرى؟ فقال : ما لك لم تسألني عن أحد دخل هذا المسجد غير هذا الشيخ؟ قال : قلت : إني لم أر أحدا دخل المسجد أحسن هيأة في عيني منه فلذلك سألتك عنه ، قال : فإنه علي بن الحسين عليهالسلام.
( في كيفية التعمم )
عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهماالسلام قال : عمم رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عليا عليهالسلام بيده فسدلها من بين يديه وقصرها من خلفه قدر أربع أصابع ، ثم قال له : أدبر فأدبر ، ثم قال له : أقبل فأقبل ، ثم هكذا يكون تيجان الملائكة.
عن أبي الحسن عليهالسلام قال : إني ضامن لمن خرج يريد سفرا معتما تحت ذقنه ثلاثا لا يصيبه : السرق والغرق والحرق.
( الدعاء عند التعمم )
من كتاب النجاة : « اللهم سو مني بسيماء الايمان وتوجني بتاج الكرامة وقلدني حبل الاسلام ولا تخلع ربقة الايمان من عنقي » وليتعمم من قيام محنكا.
( في القلانس )
عن محمد بن علي قال : رأيت على أبي الحسن عليهالسلام قلنسوة خز مبطنة بسمور.
عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يلبس قلنسوة بيضاء مضربة وكان يلبس في الحرب قلنسوة لها أذنان.
عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهماالسلام قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يلبس من القلانس اليمنية والبيضاء والمضربة وذات الاذنين في الحرب. وكانت له عمامته السنجاب. وكان له برنس يبرنس به.
سئل الرضا عليهالسلام عن الرجل يلبس البرطلة [١] قال : قد كان لابي عبد الله عليهالسلام مظلة يستظل بها من الشمس.
[١] البرطل ـ كقنفذ ـ : قلنسوة ومظلة.