مكارم الاخلاق - الطبرسي، رضي الدين - الصفحة ١١٨ - الفصل السادس في كراهية لباس الشهرة ونكت في اللباس
( في تشبه الرجال بالنساء )
عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد الله أو أبي الحسن عليهماالسلام ، سئل عن الرجل يجر ثوبه؟ قال : إني لاكره أن يتشبه بالنساء.
عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهمالسلام قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يزجر الرجل يتشبه بالنساء وينهى المرأة أن تتشبه بالرجال في لباسها.
وعنه عليهالسلام قال : خير شبابكم من تشبه بكهولكم ، وشر كهولكم من نشبه بشبابكم.
( في فرو السنجاب وغيره )
عن يونس بن يعقوب قال : دخلت على أبي عبد الله عليهالسلام وهو معتل وهو في قبة وقباء عليه غشاء مذاري [١] وقدامه مخضبة حناء يهيئ فيها ريحان مخروط وعليه جبة خز ليست بالثخينة ولا بالرقيقة وعليه لحاف ثعالب مظهر بيمنية ، فقلت : جعلت فداك ما تقول في الثعالب؟ قال : هو ذا علي.
عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد الله أو أبي الحسن عليهماالسلام ، أنه سئل عن لحوم السباع وجلودها؟ فقال : أما لحوم السباع ـ والسباع من الطير ـ فإنا نكرهها ، وأما الجلود فاركبوا فيها ولا تلبسوا منها شيئا في الصلاة.
عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : اهديت لابي جبة فرو [٢] من العراق ، فكان إذا أراد أن يصلي نزعها فطرحها.
عن عبد الله بن سنان ، عنه عليهالسلام قال : ما جاءك من دباغ اليمن فصل فيه ولا تسأل عنه.
وسئل الرضا عليهالسلام عن جلود الثعالب والسنجاب والسمور؟ فقال : قد رأيت السنجاب على أبي ونهاني عن الثعالب والسمور.
[١] مذاري : ينسب إلى مذار بلد بين الواسط والبصرة. والمخضبة ، بالكسر : شبه المركن : وعاء لغسل الثياب أو خضبها.
[٢] الفرو ، بالفتح : الذي يلبس من الجلود التي صوفها معها.