مكارم الاخلاق - الطبرسي، رضي الدين - الصفحة ٥٠ - الفصل الاول في كيفية دخول الحمام
وقال الباقر والصادق عليهماالسلام : صلاة ركعتين بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك.
وقال الباقر عليهالسلام في السواك : لا تدعه في كل ثلاثة أيام ولو أن تمره مرة واحدة.
وقال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : اكتحلو وترا واستاكوا عرضا. وترك الصادق عليهالسلام السواك قبل أن يقبض بسنتين ، وذلك أن أسنانه ضعفت.
وسأل علي بن جعفر أخاه موسى بن جعفر عليهالسلام عن الرجل : يستاك بيده إذا قام إلى الصلاة بالليل وهو يقدر على السواك؟ قال : إذا خاف الصبح فلا بأس.
وقال النبي صلىاللهعليهوآله : لولا أن أشق على امتي لامرتهم بالسواك عند وضوء كل صلاة.
وروي : أن الكعبة شكت إلى الله عزوجل مما تلقى من أنفاس المشركين ، فأوحى الله تبارك وتعالى إليها : قري يا كعبة فإني مبدلك بهم قوما يتنظفون بقضبان الشجرة [١] ، فلما بعث الله نبيه محمدا صلىاللهعليهوآلهوسلم نزل عليه الروح الامين جبريل بالسواك والخلال.
وقال الصادق عليهالسلام : في السواك اثنتا عشرة خصلة : هو من السنة ومطهرة للفم ومجلاة للبصر ويرضي الرحمن ويبيض الاسنان ويذهب بالحفر [٢] ويشد اللثة ويشهي الطعام ويذهب بالبلغم ويزيد في الحفظ ويضاعف الحسنات وتفرح به الملائكة.
وكان للرضا عليهالسلام خريطة [٣] فيها خمس مساويك ، مكتوب على كل واحد منها إسم صلاة من الصلوات الخمس ، يستاك به عند تلك الصلاة.
ومن كتاب طب الائمة عنه عليهالسلام قال : السواك يجلو البصر وينبت الشعر ويذهب بالدمعة.
وفي وصية النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم لامير المؤمنين عليهالسلام : يا علي عليك بالسواك وإن
[١] القضبان : جمع القضيب وهو الغصن المقطوع.
[٢] الحفر : صفرة تعلو الاسنان.
[٣] الخريطة : وعاء من جلد او غيره.