مكارم الاخلاق - الطبرسي، رضي الدين - الصفحة ٣٧٧ - الفصل الثاني في الاستشفاء بالقرآن
( للرعاف )
منها خلقناكم ، الاية ، يومئذ يتبعون الداعي ، إلى قوله همسا ، ( وجعلنا من بين أيديهم سدا ) ، الاية.
( مثله )
يكتب على جبهة المرعوف بدمه [ أو بالزعفران ] : ( وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي ) إلى آخرها [١] ، فإنه يسكن إن شاء الله.
( للزكام )
روي عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أنه قال : الزكام جند من جنود الله عزوجل يبعثه على الداء فينزله إنزالا.
وروي للزكام عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : تأخذ دهن بنفسج في قطنة فاحتمله في سفلتك عند منامك ، فإنه نافع للزكام إن شاء الله.
( لوسوسة القلب )
يقول : ( فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) ، ويقرأ المعوذتين.
وقال أمير المؤمنين عليهالسلام : إذا وسوس الشيطان إلى أحدكم فليتعوذ بالله وليقل بلسانه وقلبه : ( آمنت بالله ورسوله مخلصا له الدين ).
( رقية لوجع القلب )
يقرأ هذه الاية على الماء ويشربه : ( لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين ) [٢] ، ( سيهزم الجمع ويولون الدبر ) ـ إلى قوله ـ ( أدهى وأمر ) [٣] ، ( إن الله يمسك السموات والارض أن تزولا ) ـ إلى قوله ـ ( غفورا ) [٤].
( أيضا )
يقرأ هذه الايات على ماء ويشربه ويده على القلب. ويكتب أيضا ويعلق عليه
[١] هود : ٤٦.
[٢] يونس : ٢٣.
[٣] القمر : ٤٥ و ٤٦.
[٤] فاطر : ٣٩.