مكارم الاخلاق - الطبرسي، رضي الدين - الصفحة ١٥٩ - الفصل الثامن في اللحوم وما يتعلق بها
صلىاللهعليهوآلهوسلم يأكل أيبس من هذا ويلبس أخشن من هذا. وإن لم آخذ بما أخد به رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم خفت أن لا ألحق به.
عن أمير المؤمنين عليهالسلام قال : إن نبيا من الانبياء شكا إلى الله عزوجل الضعف في أمته ، فأمرهم أن يأكلوا اللحم باللبن ، ففعلوا فاستبانت القوة في أنفسهم.
( في الشحم )
عن أبي الحسن عليهالسلام قال : اللحم ينبت اللحم. ومن أدخل جوفه لقمة شحم أخرجت مثلها من الداء.
عن الصادق عليهالسلام قال : في قول النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : من أكل لقمة شحم أنزلت مثلها من الداء ، قال : شحمة البقر.
وعنه عليهالسلام : سميت اليهود النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في الذراع. وكان صلىاللهعليهوآلهوسلم يحب الذراع ويكره الورك [١].
وعنه عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : من أتى عليه أربعون يوما لم يأكل لحما فليستقرض على الله تعالى وليأكله.
وعنه عليهالسلام أنه قيل له : إن الناس يقولون : من لم يأكل اللحم ثلاثة أيام ساء خلقه ، قال عليهالسلام : كذبوا ، من لم يأكله أربعون يوما ساء خلقه.
( في لحم الضأن )
عن سعد بن سعد قال : قلت لابي الحسن عليهالسلام : إن أهل بيتي لا يأكلون لحم الضأن ، قال : ولم؟ قلت : يقولون : إنه يهيج المرة الصفراء والصداع والاوجاع ، قال : يا سعد لو علم الله شيئا أفضل من الضأن لفدى به إسماعيل عليهالسلام.
( في لحم البقر )
عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : لحم البقر داء. وأسمانها شفاء. وألبانها دواء.
عنه عليهالسلام ـ وذكر لحم البقر عنده ـ قال : ألبانها دواء. وشحومها شفاء. ولحومها داء.
[١] الورك : ما فوق الفخذ ، كالكتف فوق العضد.