مكارم الاخلاق - الطبرسي، رضي الدين - الصفحة ٤٥ - الفصل الثاني في التكحل والتدهن
اليوم بؤس ولا فقر. ومن أراد التمسح بماء الورد فليمسح به وجهه ويديه وليحمد ربه وليصل على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم.
عن الحسن بن علي عليهالسلام أنه قال : حباني النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بكلتا يديه بالورد وقال : هذا سيد ريحان أهل الدنيا والاخرة.
في النرجس
روى الحسن بن المنذر رفعه قال : للنرجس فضائل كثيرة في شمه ودهنه. ولما أضرمت النار لابراهيم عليهالسلام فجعلها الله عزوجل عليه بردا وسلاما ، أنبت الله تبارك وتعالى في تلك النار النرجس فأصل النرجس مما أنبته الله عزوجل في ذلك الزمان.
في المرز نجوش
عن أنس قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : عليكم بالمرز نجوش فشموه ، فإنه جيد للخشام [١]. وعنه قال : إن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كان إذا رفع إليه الريحان شمه ورده إلا المرز نجوش ، فإنه كان لا يرده.
عن الكاظم عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : نعم الريحان المرز نجوش ، نبت تحت ساق العرش وماؤه شفاء العين.
الفصل الثاني
في التكحل والتدهن
من كتاب من لا يحضره الفقيه [٢] عن الباقر عليهالسلام قال : الاكتحال بالاثمد ينبت الاشفار ويحد البصر ويعين على طول السهر.
[١] الخشام : الانف.
[٢] من الكتب الاربعة للشيعة من مؤلفات الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المتوفى سنة ٣٨١ في بلدة الري والمدفون فيها.