مكارم الاخلاق - الطبرسي، رضي الدين - الصفحة ١٢٤ - الفصل الثامن في لبس الخف والنعل
عبد الله بن الحسن بابنة له أو ابن ، فانقطع شسع نعله فنزع بعض القوم نعله وحل شسعها وناوله إياه ، فقال أبو عبد الله عليهالسلام صاحب المصيبة أولى بالصبر عليها [١].
وعنه عليهالسلام قال : من رقع جبته وخصف نعله وحمل سلعته فقد برئ من الكبر [٢].
( في المشي في نعل واحدة وخف واحد )
عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : إن عليا عليهالسلام كان يمشي في نعل واحدة ويصلح الاخرى.
عن أبي جعفر عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : من شرب ماء وهو قائم أو تخلي على قبر ، أو بات على غمر [٣] ، أو مشى في حذاء واحد فعرض له الشيطان لم يفارقه إلا أن يشاء الله.
( في خلع النعال والخفاف إذا جلس )
عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : إخلعوا نعالكم فإنها سنة حسنة جميلة وهو أروح للقدمين. وفي رواية إذا أكلتم فاخلعوا نعالكم فإنه أروح لاقدامكم وإنها سنة جميلة.
من كتاب طب الائمة في الخف والنعل ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : من لبس نعلا صفراء لم يبلها حتى يستفيد مالا ، ثم تلى هذه الاية ( صفراء فاقع لونها تسر الناظرين ) [٤].
وعنه عليهالسلام قال : من لبس نعلا صفراء كان في سرور حتى يبليها.
عن حنان بن سدير ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : دخلت عليه لابسا نعلا سوداء فقال : مالك ولبس النعل السوداء؟ أما علمت أن فيها ثلاث خصال؟ قلت؟ وما هي
[١] الشسع ـ بالكسر ـ : زمام النعل بين الاصبع الوسطى والتي تليها.
[٢] السلعة ـ بالكسر ـ : المتاع وما يشتري للمنزل.
[٣] الغمر : الحقد ، العطش.
[٤] سورة البقرة : آية ٦٤.