كمال الدين و تمام النعمة - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٩١
سَيَخْرُجُ [إِلَى] قَرِيبٍ فَيَدْعُو النَّاسَ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَاتَّبِعُوهُ ثُمَّ قَالَ هَلْ وُلِدَ لِعَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ وَلَدٌ يُقَالُ لَهُ عَلِيٌّ فَقُلْنَا لَا قَالَ إِمَّا أَنْ يَكُونَ قَدْ وُلِدَ أَوْ يُولَدُ فِي سَنَتِهِ هُوَ أَوَّلُ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ نَعْرِفُهُ وَ إِنَّا لَنَجِدُ صِفَتَهُ عِنْدَنَا بِالْوَصِيَّةِ كَمَا نَجِدُ صِفَةَ مُحَمَّدٍ بِالنُّبُوَّةِ وَ إِنَّهُ سَيِّدُ الْعَرَبِ وَ رَبَّانِيُّهَا وَ ذُو قَرْنَيْهَا يُعْطِي السَّيْفَ حَقَّهُ اسْمُهُ فِي الْمَلَإِ الْأَعْلَى عَلِيٌّ هُوَ أَعْلَى الْخَلَائِقِ بَعْدَ الْأَنْبِيَاءِ ذِكْراً وَ تُسَمِّيهِ الْمَلَائِكَةُ الْبَطَلَ الْأَزْهَرَ المُفَلِّجَ لَا يَتَوَجَّهُ إِلَى وَجْهٍ إِلَّا أَفْلَجَ وَ ظَفِرَ وَ اللَّهِ لَهُوَ أَعْرَفُ بَيْنَ أَصْحَابِهِ فِي السَّمَاءِ مِنَ الشَّمْسِ الطَّالِعَةِ.
١٧ باب خبر سطيح الكاهن[١]
٤٠- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ [بْنِ] رُزْمَةَ الْقَزْوِينِيُ[٢] قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيُّ الطَّائِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ يَعْلَى بْنُ عِمْرَانَ مِنْ وُلْدِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي مَخْزُومُ بْنُ هَانِئٍ[٣] الْمَخْزُومِيُّ عَنْ أَبِيهِ وَ قَدْ أَتَتْ لَهُ مِائَةٌ وَ خَمْسُونَ سَنَةً قَالَ: لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي وُلِدَ
[١]. سطيح- كامير- الكاهن الذئبى من بنى ذئب كان يتكهن في الجاهلية. سمى بذلك لانه كان إذا غضب قعد منبسطا على الأرض فيما زعموا. و قيل: سمّي بذلك لأنّه لم يكن له بين مفاصله قصب تعمده، فكان أبدا منبسطا منسطحا على الأرض لا يقدر على قيام و لا قعود، و يقال: كان لا عظم له فيه سوى رأسه( لسان العرب).
[٢]. ترجمه الرافعى في التدوين كما في فهرسته تحت رقم ٢٥١ و قال: أحمد بن محمّد ابن رزمة القزوينى المعدل.
[٣]. في لسان العرب في مادة« سطح» قال: روى الازهرى بإسناده عن مخزوم بن- هانئ المخزومى عن أبيه. و ساق كما في المتن الى قوله« امارة عثمان» فى آخر الخبر.