كمال الدين و تمام النعمة - الشيخ الصدوق - الصفحة ٣٥
|
فَتُقْسَمُ أَمْوَالُ الْفَقِيدِ كَأَنَّمَا |
تَغَيَّبَهُ بَيْنَ الصَّفِيحِ الْمُنَصَّبِ[١] |
|
|
فَيَمْكُثُ حِيناً ثُمَّ يَنْبَعُ نَبْعَةً |
كَنَبْعَةِ جَدْيٍ مِنَ الْأُفُقِ كَوْكَبٍ[٢] |
|
|
يَسِيرُ بِنَصْرِ اللَّهِ مِنْ بَيْتِ رَبِّهِ |
عَلَى سُؤْدَدٍ مِنْهُ وَ أَمْرٍ مُسَبَّبٍ[٣] |
|
|
يَسِيرُ إِلَى أَعْدَائِهِ بِلِوَائِهِ |
فَيَقْتُلُهُمْ قَتْلًا كَحَرَّانَ مُغْضَبٍ[٤] |
|
|
فَلَمَّا رَوَى أَنَّ ابْنَ خَوْلَةَ غَائِبٌ |
صَرَفْنَا إِلَيْهِ قَوْلَنَا لَمْ نُكَذَّبِ |
|
|
وَ قُلْنَا هُوَ الْمَهْدِيُّ وَ الْقَائِمُ الَّذِي |
يَعِيشُ بِهِ مِنْ عَدْلِهِ كُلُّ مُجْدِبٍ |
|
|
فَإِنْ قُلْتَ لَا فَالْحَقُّ قَوْلُكَ وَ الَّذِي |
أُمِرْتَ[٥] فَحَتْمٌ غَيْرَ مَا مُتَعَصِّبٍ |
|
|
وَ أُشْهِدُ رَبِّي أَنَّ قَوْلَكَ حُجَّةٌ |
عَلَى النَّاسِ طُرّاً مِنْ مُطِيعٍ وَ مُذْنِبٍ |
|
|
بِأَنَّ وَلِيَّ الْأَمْرِ وَ الْقَائِمَ الَّذِي |
تَطَلَّعُ نَفْسِي نَحْوَهُ بِتَطَرُّبٍ |
|
|
لَهُ غَيْبَةٌ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَغِيبَهَا |
فَصَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مِنْ مُتَغَيَّبٍ |
|
|
فَيَمْكُثُ حِيناً ثُمَّ يَظْهَرُ حِينَهُ[٦] |
فَيَمْلِكُ مَنْ فِي شَرْقِهَا وَ الْمُغَرَّب[٧] |
|
|
بِذَاكَ أَدِينُ اللَّهَ سِرّاً وَ جَهْرَةً |
وَ لَسْتُ وَ إِنْ عُوتِبْتُ فِيهِ بِمُعْتِبٍ[٨] |
|
..
و كان حيان السراج الراوي لهذا الحديث من الكيسانية و متى صح موت
[١]. الصفيح: من أسماء السماء، و وجه كل شيء عريض. و المنصب المرتفع. و لعل المراد بالصفيح هنا موضع بين حنين و أنصاب الحرم. كما يظهر من بعض اللغات.
[٢]. كذا و في بعض نسخ الحديث:
|
«فيمكث حينا ثمّ يشرق شخصه |
مضيئا بنور العدل اشراق كوكب» |
|
و هكذا في إعلام الورى المنقول من كمال الدين. و ليس هذا البيت في إرشاد المفيد و لا كشف الغمّة للإربلى.
[٣]. في بعض النسخ «و أمر مسيب».
[٤]. فرس حرون: الذي لا ينقاد و الاسم الحران.
[٥]. في الإرشاد و كشف الغمّة «تقول فحتم».
[٦]. في الإرشاد «يظهر أمره» و لعله هو الصواب.
[٧]. في إعلام الورى «فيملأ عدلا كل شرق و مغرب».
[٨]. «بمعتب» خبر ليست. يعنى عتابهم اياى ليس بموقع.