تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦١
٢١ ـ باب استحباب معاودة الدعاء وكثرة تكراره عند تأخر
الاجابة ، بل معها أيضا
[ ٨٧٢٦ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد ابن محمد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن ٧ ـ في حديث ـ ان أبا جعفر ٧ كان يقول : إن المؤمن ليسأل الله عز وجل حاجة فيؤخر عنه تعجيل إجابته حبا لصوته واستماع نحيبه ، ثم قال : والله ما أخر الله عز وجل عن المؤمنين ما يطلبون من هذه الدنيا خير لهم عما عجل لهم منها ، وأي شيء الدنيا ، إن أبا جعفر ٧ كان يقول : ينبغي للمؤمن أن يكون دعاؤه في الرخاء نحوا من دعائه في الشدة ، ليس إذا اعطي فتر ، فلا تمل الدعاء فانه من الله عز وجل بمكان.
ورواه الحميري في ( قرب الاسناد ) عن أحمد بن محمد بن عيسى ، مثله [١].
[ ٨٧٢٧ ] ٢ ـ وعنه ، عن أحمد ، عن علي بن الحكم ، عن منصور الصيقل قال : قلت لأبي عبدالله ٧ : ربما دعا الرجل بالدعاء فاستجيب له ثم أُخّر ذلك إلى حين؟ قال : فقال : نعم ، قلت : ولم ذاك ، ليزداد من الدعاء؟ قال : نعم.
[ ٨٧٢٨ ] ٣ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبن عمير ، عن إسحاق بن أبي هلال المدائني ، عن حديد ، عن أبي عبدالله ٧
الباب ٢١
وفيه ٧ أحاديث
[١] الكافي ٢ : ٣٥٤ | ١ ، أورد صدره وذيله في الحديث ١ من الباب ١٩ ، وأورد قطعة من صدره في الحديث ١ من الباب ٣٢ من هذه الابواب.
[١] قرب الإسناد : ١٧١ وليس فيه ( أحمد بن محمد بن عيسى ).
٢ ـ الكافي ٢ : ٣٥٥ | ٢.
٣ ـ الكافي ٢ : ٣٥٥ | ٣.