تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٥٣
عن أبي جعفر ٧ قال : لا تخرج من بيتك إلا بعد طلوع الشمس.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك [١] ويأتي ما يدل عليه (٢).
١٩ ـ باب كيفية الخروج إلى صلاة العيد وآدابه
[ ٩٨٤٤ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن ياسر الخادم والريان بن الصلت جميعاً قالا : لما انقضى أمر المخلوع واستوى الأمر للمأمون كتب إلى الرضا ٧ يستقدمه إلى خراسان ، ثم ذكر ولايته لعهد المأمون ـ إلى أن قال ـ فحدثني ياسر قال : لما حضر العيد بعث المأمون إلى الرضا ٧ يسأله أن يركب ويحضر العيد ويصلي ويخطب ، فبعث إليه الرضا ٧ : قد علمت ما كان بيني وبينك من الشروط في دخول هذا الأمر ـ إلى أن قال ـ إن أعفيتني من ذلك فهو أحب إليّ وإن لم تعفني خرجت كما خرج رسول الله ٩ وأمير المؤمنين ٧ ، فقال المأمون : اخرج كيف شئت ـ إلى أن قال ـ واجتمع القواد والجند على باب أبي الحسن ٧ ، فلما طلعت الشمس قام ٧ فاغتسل وتعمم بعمامة بيضاء من قطن ، ألقى طرفاً منها على صدره ، وطرفاً بين كتفيه ، وتشمر ، ثم قال لجميع مواليه : افعلوا مثل ما فعلت ، ثم أخذ بيده عكازاً ، ثم خرج ونحن بين يديه ، وهو حاف قد شمر سراويله إلى نصف الساق ، وعليه ثياب مشمرة ، فلما مشى ومشينا بين يديه رفع رأسه إلى السماء وكبر أربع تكبيرات ، فخيل لنا أن السماء والحيطان تجاوبه ، والقواد والناس على الباب قد تهيئوا ولبسوا السلاح وتزينوا بأحسن الزينة ، فلما طلعنا عليهم بهذه
[١] تقدم في الحديث ٥ من الباب ٧ من هذه الأبواب.
(٢) يأتي في الحديث ١ من الباب ١٩ من هذه الأبواب.
الباب ١٩
فيه حديثان
[١] الكافي ١ : ٤٠٨ | ٧.