الشعائر الدينية
(١)
المدخل
٥ ص
(٢)
تقديم
٧ ص
(٣)
الأدلة إجمالًا
١١ ص
(٤)
أو الرؤية القرآنية أو العمومات الفوقانية الأم
١١ ص
(٥)
أقوال العامة
١٢ ص
(٦)
أقوال الخاصة
١٢ ص
(٧)
الدراسة التفصيلية لموضوع العمومات
١٤ ص
(٨)
المعنى اللغوي
١٥ ص
(٩)
المعنى الماهوي
١٧ ص
(١٠)
بعد آخر في الموضوع
١٨ ص
(١١)
طبيعة دلالة الموضوع
٢٠ ص
(١٢)
النتيجة
٢١ ص
(١٣)
الرأي الآخر
٢٣ ص
(١٤)
تقييم ونقد عام
٢٤ ص
(١٥)
النقد التفصيلي لأدلة الرأي الآخر
٣٦ ص
(١٦)
ضابطة البدعة والتوقيفية
٣٩ ص
(١٧)
فقه متعلّق العمومات
٤٢ ص
(١٨)
حيثيات في حكم العمومات
٤٦ ص
(١٩)
شكوك وحلول
٥١ ص
(٢٠)
الخرافة
٥١ ص
(٢١)
الهتك
٥٤ ص
(٢٢)
الشعائر الحسينية
٥٧ ص
(٢٣)
الزاوية الأولى تصورات سريعة لخلفيات النهضة
٦٠ ص
(٢٤)
الزاوية الثانية في عمومات الشعائر الحسينية
٦٥ ص
(٢٥)
الزاوية الثالثة معايير الرواية في الشعائر
٦٧ ص
(٢٦)
الزاوية الرابعة البكاء على الحسين عليه السلام
٨٣ ص
(٢٧)
الزاوية السادسة في استحباب لبس السواد على مصاب الحسينعليه السلام
١٣١ ص
(٢٨)
الزاوية السابعة حكم اللعن في زيارة عاشوراء وغيرها
١٤١ ص

الشعائر الدينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٩٧ - الزاوية الرابعة البكاء على الحسين عليه السلام

ويتلخص: أن المعلوماتية من دون عاطفة ووجدان صادق لا تصلح الفرد والمجتمع، وإنما المجموع منهما يصوغ الإرادةالتي تمثّل أعزّ ما يملك الإنسان.

بل المشاهد أن البكاء وأخواته من مفردات العاطفة تختزل الطريق إلى الفضيلة وإرادة الخير وممارسته بحيث تفوق فيالتأثير على عشرات المحاضرات والتنظيرات الفكرية.

وهذه حقيقة هامة تنبّه إلى أن شعب العقل العملي الذي يعتمد الجذب والنفر، البسط والقبض، الميل والإعراض، الحب والبغض، التولي والتبري، وغير ذلك من ألوان فعله والقوى المنضوية تحت سلطته، أكثر فاعلية من العقل النظريالذي يعتمد الإدراك بنحو الوجود والعدم، النفي والإثبات، الحمل والسلب، الدمج والتفصيل، الهوهوية والتفكيك.

وفي هذا السياق يُفهم ما قصّه القرآن على لسان إبراهيم عليه السلام: إني لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ.

فالجمود على إدراك الحقائق من قناة العقل النظري والتعاطي معها بلغة رقمية مفرغة من الإحساس المرهف، ليسظاهرة