الشعائر الدينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١١٣ - الزاوية الرابعة البكاء على الحسين عليه السلام
البعد، ولكن لا دليل على زوال ظرف التقية.
كما لا دليل على عدم استمرارها بعد أن كان البكاء أسلوباً للتبري الصريح مع إثارة وجدان الآخر من دون ردود فعلسلبية قد تترتب على الوسائل الأخرى الصريحة.
كما لا دليل على حصر النصوص بها، إذ بعضها مطلق والآخر غريب عن المسألة السياسية، وثالث يحمل قرينة علىوجود غايات أخرى في البكاء غير البعد السياسي.
نقد الإشكالية الثامنة: إن النهي المشار إليه مغيى بعدم شماتة الأعداء في ظرف ما زالت المعركة مفتوحة، حيث إنا نقبلأنها استمرت في حركة السبي. وإلا بعد انتهاء الثورة فعدم البكاء وعدم إثارة العواطف والوجدان وبحد أصبح سمةوعرفاً شيعياً يوجب قبر الثورة وإسدال ستار النسيان عليها وضياع كل الأهداف التي من أجلها كانت، وهو خذلانللحسين) عليه السلام (ما بعده خذلان.
ويؤكد ذلك نهي الحسين) عليه السلام (ابنته سكينة عن البكاء بصيغة) إذا قتلت .. (، فإن) إذا (ظرفية وليست شرطيةومن ثم تدلّ على النهي عن البكاء في ظرف القتل، والمعركة ما زالت مفتوحة.