الشعائر الدينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٣ - أقوال الخاصة
صاحب» الجواهر «إلىأن وجوب التعظيم يشمل كل حرمات الدين وشعائره.
والميرزا النائيني عبّر في فتواه في الشعائر الحسينية بأنها شعائر الله.
والشيخ محمد حسين كاشف الغطاء يستدل على عموم الشعائر لشعائر الحسينبآية وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ.
والسيد الحكيم في مستمسكه في بحث الشهادة الثالثة: تمايل إلى وجوبها منزاوية مصداقيتها للشعائر.
بل عدة من كبار علماء الطائفة- كالميرزا القمي في فتواه في الشعائر الحسينية- وصاحب العروة، والسيد جمال الكلبايكاني النجفي لم يقفوا عند العمومات المتقدمة التي أُخذ فيها لفظ الشعيرة، وإنما استدلوا بعمومات أخرى، من قبيل:
* يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ التوبة/ ٣٢.
فكلّ ما فيه نشر لنور الله في مقابل الإطفاء فهو واجب.
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ النور ٣٦.
فالآية عامة لكل بيت وموطن فيه رفع لكلمة الله ونشر