الشعائر الدينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٣ - الزاوية الرابعة البكاء على الحسين عليه السلام
بل في بكاء يعقوب حتى ابيضاض العين وذهاب نور البصر يبدو أن شدة الانفعال لحقيقة أمر محمود جداً وأنه منمصاديق القاعدة الفقهية المتصيّدة من الأبواب المختلفة وهي) جواز المخاطرة في سبيل الفضيلة الشرعية والعقلية (التي يأتي الحديث عنها بشكل مفصل في نقطة لاحقة.
ونلحظ ذلك بوضوح في وصف علي) عليه السلام (للمتقين حيث صعق همام صعقة كانت روحه فيها مع أنه) عليهالسلام (كان يتخوّف من ذلك عليه.
ومدح أمير المؤمنين الموت غمّاً أسفاً عندما غارت خيل معاوية على الأنبار، حيث قال:» فلو أن امرأ مات أسفاً ما كانعندي ملوماً «لأنه مات عن حمية للدين.
ونرى في زيارة الناحية:» فلأبكين عليك بدل الدموع دماً «.
كذا لطم الفواطم الخدود وعلو صراخهن وإغماء الإمام الرضا مرتين حينما أنشده دعبل قصيدته المعروفة، كما جاء فيعيون الأخبار مسنداً.
وما روي في البحار) ج ٤١، ص ١١) من إغماء علي) عليه السلام