الشعائر الدينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٦ - الزاوية الثالثة معايير الرواية في الشعائر
لم يكن للأحداث وجود لم تكن كذباً بعد أن كان المعيار على ما تريد بيانه أو تسويقه من المدلول الالتزامي فهوالذي يصبغ القصة بالصدق أو الكذب، بدعوة الخير أو دعوة الشر، بالحسن أو القبح.
والأسلوب هذا قد يعتمد شخصيات وهمية وقد يعتمد الشخصيات الحقيقية ولكن ينسب لها ما لم تفعله لأجلالتصوير المعبر عن عمق المأساة وشدة الفاجعة والإفراط في الظلم، أو المعبر عن شدة الإباء والصلابة والصمود.
والتعبير الدارج على لسان بعض الخطباء بلسان الحال يقصد منه الأسلوب الثاني الذي يعتمد الشخصية الحقيقية.
نعم لابد من الإلفات إلى طبيعة الأسلوب وقد تكون قرينته معه كما يحصل ذلك في الشعر والفيلم وطريقة العرضوأمثالها.
وكثيراً ما يعتمد الأسلوب القصصي خصوصاً والتخييلي عموماً في المنبر الحسيني والشعر، ولا معنى والحالة هذه أنيحاكم المدلول المطابقي بالصدق والكذب والمبالغة وشىء من هذا القبيل وإنما المعيار كله على المدلول الالتزامي ومايتركه الأسلوب المذكور من إيحاءات خاطئة أو صحيحة.