الشعائر الدينية
(١)
المدخل
٥ ص
(٢)
تقديم
٧ ص
(٣)
الأدلة إجمالًا
١١ ص
(٤)
أو الرؤية القرآنية أو العمومات الفوقانية الأم
١١ ص
(٥)
أقوال العامة
١٢ ص
(٦)
أقوال الخاصة
١٢ ص
(٧)
الدراسة التفصيلية لموضوع العمومات
١٤ ص
(٨)
المعنى اللغوي
١٥ ص
(٩)
المعنى الماهوي
١٧ ص
(١٠)
بعد آخر في الموضوع
١٨ ص
(١١)
طبيعة دلالة الموضوع
٢٠ ص
(١٢)
النتيجة
٢١ ص
(١٣)
الرأي الآخر
٢٣ ص
(١٤)
تقييم ونقد عام
٢٤ ص
(١٥)
النقد التفصيلي لأدلة الرأي الآخر
٣٦ ص
(١٦)
ضابطة البدعة والتوقيفية
٣٩ ص
(١٧)
فقه متعلّق العمومات
٤٢ ص
(١٨)
حيثيات في حكم العمومات
٤٦ ص
(١٩)
شكوك وحلول
٥١ ص
(٢٠)
الخرافة
٥١ ص
(٢١)
الهتك
٥٤ ص
(٢٢)
الشعائر الحسينية
٥٧ ص
(٢٣)
الزاوية الأولى تصورات سريعة لخلفيات النهضة
٦٠ ص
(٢٤)
الزاوية الثانية في عمومات الشعائر الحسينية
٦٥ ص
(٢٥)
الزاوية الثالثة معايير الرواية في الشعائر
٦٧ ص
(٢٦)
الزاوية الرابعة البكاء على الحسين عليه السلام
٨٣ ص
(٢٧)
الزاوية السادسة في استحباب لبس السواد على مصاب الحسينعليه السلام
١٣١ ص
(٢٨)
الزاوية السابعة حكم اللعن في زيارة عاشوراء وغيرها
١٤١ ص

الشعائر الدينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٥ - الزاوية الثالثة معايير الرواية في الشعائر

في الفقه والعقائد كما هو معوّل عليه في التاريخ وعلمالرجال، وتصاعد درجة الوثوق تخضع لقانون رياضي وهو حساب الاحتمالات فهو الذي يوفّر الاستفاضة والتواتر فيمجموع آحاد الروايات، والغفلة المتفشية في الوسط العلمي فضلا عن الثقافي نتيجة التعاطي الأحادي مع المواد مندون نظرة مجموعية، سيما وإن الاستفاضة تنقسم كالتواتر إلى أقسامه الثلاثة، بل وحتى الخبر الموثوق بصدوره يمكنأن ينقسم إلى الأقسام الثلاثة، والمغيب من الأقسام هو القسم المعنوي والذي يحتاج استخلاصه إلى خبرة مسبقة فيالروايات مع إحاطة وشمولية لها.

منهج القصة:

والحديث لا يقف عند القصة وإنما يتعدى إلى أخواتها كالتمثيل والمسرح والشعر وكلّ ما يرمز إلى فكرة ومعنى وحدثعبر المدلول الالتزامي لا المطابقي.

فهو مطابقة يعتمد التخييل ليؤسس بالالتزام لمعنى أو ليخبر عن قضية، من ثم لا تؤخذ القصة بأحداثها وإنما بما ترمزإليه، فلو