الشعائر الدينية
(١)
المدخل
٥ ص
(٢)
تقديم
٧ ص
(٣)
الأدلة إجمالًا
١١ ص
(٤)
أو الرؤية القرآنية أو العمومات الفوقانية الأم
١١ ص
(٥)
أقوال العامة
١٢ ص
(٦)
أقوال الخاصة
١٢ ص
(٧)
الدراسة التفصيلية لموضوع العمومات
١٤ ص
(٨)
المعنى اللغوي
١٥ ص
(٩)
المعنى الماهوي
١٧ ص
(١٠)
بعد آخر في الموضوع
١٨ ص
(١١)
طبيعة دلالة الموضوع
٢٠ ص
(١٢)
النتيجة
٢١ ص
(١٣)
الرأي الآخر
٢٣ ص
(١٤)
تقييم ونقد عام
٢٤ ص
(١٥)
النقد التفصيلي لأدلة الرأي الآخر
٣٦ ص
(١٦)
ضابطة البدعة والتوقيفية
٣٩ ص
(١٧)
فقه متعلّق العمومات
٤٢ ص
(١٨)
حيثيات في حكم العمومات
٤٦ ص
(١٩)
شكوك وحلول
٥١ ص
(٢٠)
الخرافة
٥١ ص
(٢١)
الهتك
٥٤ ص
(٢٢)
الشعائر الحسينية
٥٧ ص
(٢٣)
الزاوية الأولى تصورات سريعة لخلفيات النهضة
٦٠ ص
(٢٤)
الزاوية الثانية في عمومات الشعائر الحسينية
٦٥ ص
(٢٥)
الزاوية الثالثة معايير الرواية في الشعائر
٦٧ ص
(٢٦)
الزاوية الرابعة البكاء على الحسين عليه السلام
٨٣ ص
(٢٧)
الزاوية السادسة في استحباب لبس السواد على مصاب الحسينعليه السلام
١٣١ ص
(٢٨)
الزاوية السابعة حكم اللعن في زيارة عاشوراء وغيرها
١٤١ ص

الشعائر الدينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٢ - الزاوية الأولى تصورات سريعة لخلفيات النهضة

حيث كانت البيعة تستبطن قبر الخلافة الشرعية نهائياً وإبدالها بالملكية الجاهلية بعد أن أوشك الانقلاب الذي حصل فيالسقيفة في صدر الإسلام أن يؤتي أكله بالإعلان عنه لصالح العهد الجاهلي البائد الذي لم يجرؤ الأسبقون على التصريحبه فحفظوا الصورة والشعار وتستروا بالشرعية المزيفة حتى حين.

والملفت كما يشير محققو التاريخ أن أول قضية علّل الحسين بها خروجه هو» ومثلي لا يبايع مثله «. ومن ثم قيل: إن أحدأهمّ النتائج لهذه النهضة هو فصل السلطة التشريعية والمرجعية الدينية عن السلطة التنفيذية والخلافة.

وقيل أيضاً: إن إدانته عليه السلام لخلافة يزيد إدانة لمشروع السقيفة كله الذي اعتمد في الوصول إلى سدة الحكم علىحلف القبائل وقريش.

الخلفية الثالثة: مراسلات أهل الكوفة له كما جاء ذلك في كلماته وخطبه، فإنها توفر الشرط الموضوعي للقيام بأعباءالحكومة.

الخلفية الرابعة: الدفاع عن نفسه الشريفة وعن حرم رسول الله)