الشعائر الدينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٢ - الزاوية الأولى تصورات سريعة لخلفيات النهضة
حيث كانت البيعة تستبطن قبر الخلافة الشرعية نهائياً وإبدالها بالملكية الجاهلية بعد أن أوشك الانقلاب الذي حصل فيالسقيفة في صدر الإسلام أن يؤتي أكله بالإعلان عنه لصالح العهد الجاهلي البائد الذي لم يجرؤ الأسبقون على التصريحبه فحفظوا الصورة والشعار وتستروا بالشرعية المزيفة حتى حين.
والملفت كما يشير محققو التاريخ أن أول قضية علّل الحسين بها خروجه هو» ومثلي لا يبايع مثله «. ومن ثم قيل: إن أحدأهمّ النتائج لهذه النهضة هو فصل السلطة التشريعية والمرجعية الدينية عن السلطة التنفيذية والخلافة.
وقيل أيضاً: إن إدانته عليه السلام لخلافة يزيد إدانة لمشروع السقيفة كله الذي اعتمد في الوصول إلى سدة الحكم علىحلف القبائل وقريش.
الخلفية الثالثة: مراسلات أهل الكوفة له كما جاء ذلك في كلماته وخطبه، فإنها توفر الشرط الموضوعي للقيام بأعباءالحكومة.
الخلفية الرابعة: الدفاع عن نفسه الشريفة وعن حرم رسول الله)