الشعائر الدينية
(١)
المدخل
٥ ص
(٢)
تقديم
٧ ص
(٣)
الأدلة إجمالًا
١١ ص
(٤)
أو الرؤية القرآنية أو العمومات الفوقانية الأم
١١ ص
(٥)
أقوال العامة
١٢ ص
(٦)
أقوال الخاصة
١٢ ص
(٧)
الدراسة التفصيلية لموضوع العمومات
١٤ ص
(٨)
المعنى اللغوي
١٥ ص
(٩)
المعنى الماهوي
١٧ ص
(١٠)
بعد آخر في الموضوع
١٨ ص
(١١)
طبيعة دلالة الموضوع
٢٠ ص
(١٢)
النتيجة
٢١ ص
(١٣)
الرأي الآخر
٢٣ ص
(١٤)
تقييم ونقد عام
٢٤ ص
(١٥)
النقد التفصيلي لأدلة الرأي الآخر
٣٦ ص
(١٦)
ضابطة البدعة والتوقيفية
٣٩ ص
(١٧)
فقه متعلّق العمومات
٤٢ ص
(١٨)
حيثيات في حكم العمومات
٤٦ ص
(١٩)
شكوك وحلول
٥١ ص
(٢٠)
الخرافة
٥١ ص
(٢١)
الهتك
٥٤ ص
(٢٢)
الشعائر الحسينية
٥٧ ص
(٢٣)
الزاوية الأولى تصورات سريعة لخلفيات النهضة
٦٠ ص
(٢٤)
الزاوية الثانية في عمومات الشعائر الحسينية
٦٥ ص
(٢٥)
الزاوية الثالثة معايير الرواية في الشعائر
٦٧ ص
(٢٦)
الزاوية الرابعة البكاء على الحسين عليه السلام
٨٣ ص
(٢٧)
الزاوية السادسة في استحباب لبس السواد على مصاب الحسينعليه السلام
١٣١ ص
(٢٨)
الزاوية السابعة حكم اللعن في زيارة عاشوراء وغيرها
١٤١ ص

الشعائر الدينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩ - تقييم ونقد عام

الحرمة يبقى الفعل على الحلّ ولو عبر التمسك بأصالة الحل (٦).

والسيد اليزدي في تعليقته على رسالة الشيخ جعفر الشوشتري- وتحديداً في الملحق في أجوبته على الأسئلة حولالشعائر الحسينية- ينتهي إلى رأي البحراني نفسه.

والكلبايكاني انتهى إلى جواز الشبيه تمسكاً بعموم البكاء والإبكاء.

وفي بحث الفرق بين البدعية والشرعية يلفت كاشف الغطاء الكبير إلى: بعض الأعمال الخاصة ذات الطابع الديني التيتفقد الدليل الخاص عليها بيد أنها تندرج تحت عموم، فإن جىء بها من جهة العموم لا من جهة الخصوصية فهو كافٍفي شرعيتها كالشهادة الثالثة في الأذان لا بقصد الخصوصية والجزئية لأنهما معاً تشريع، بل قصد الرجحان المستفاد منعمومات استحباب ذكر علي) عليه السلام (حين يذكر اسم النبي) صلى الله عليه وآله (. وكقراءة الفاتحة بعد