الشعائر الدينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٤ - الزاوية الرابعة البكاء على الحسين عليه السلام
وبعبارة أخرى: لابد أن يكون الضرر متناسباً مع طبيعة ملاك الحكم الأولي كما هو مقتضى التزاحم.
والمدعى في هذا الوجه: أن الشعائر بأقسامها تفوق في الأهمية الضرر الشخصي حتى لو بلغ تلف عضو عند البعض، بلفي فتوى الشيخ خضر بن شلال التعميم لتلف النفس أيضاً.
م إذا كان الضرر على المذهب مثلًا فاقت أهميته على أهمية الشعيرة، بل ينتفي حينئذ موضوع بل ماهية الشعيرة كمااتضح مما مرّ في ماهية الشعيرة.
والدليل على تلك الأهمية: أولًا: من الثوابت التاريخية أن قبر الحسين) عليه السلام (تعرض للهدم عدة مرات، فقد هدمهالمنصور أولًا، ثم هدمه الرشيد مرتين وقطع السدرة التي كانت علامة على القبر، ثم هدمه المتوكل أربع مرات وأجرىالماء عليه، ثم هدم الموفق سقيفة الحرم ..
ومثل هذا يدلّل على حساسية الأنظمة من زيارة الشيعة لقبره) عليه السلام (، وأن في الزيارة تعريضاً للنفس للهلاك.
وقد أكدت روايات كتاب المزار هذه الحقيقة، حيث اشتملت