الشعائر الدينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٩٨ - الزاوية الرابعة البكاء على الحسين عليه السلام
حضارية بقدر ما هو تمرّد على الفطرة في أحد جانبيها وهو العقل العملي، حيث صُمّمت بكيفية مزدوجة علىالعلم والعمل، الفكرة والعاطفة، المعرفة والإحساس، شريطة عدم الإفراط والتفريط.
ثالثاً: البكاء في القرآن
لقد حظي هذا الموضوع بقسط لا بأس به من الآيات الكريمة، لاحظ مثلًا لا حصراً قوله تعالى:
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا وَ لَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَ رُهْباناً وَ أَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ وَ إِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ المائدة ٨٣- ٨٢.
وَ لا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَ أَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلَّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ) التوبة، ٩٢) الظاهرة في البكاء