موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٦٣
الحديث.
وسمع من: شهاب الدين أبي جعفر ابن العجمي، وأبي الحسن علي بن محمد بن إبراهيم الشاهد، وست العرب ابنة إبراهيم بن محمد بن أبي جرادة، وآخرين.
ودخل دمشق والقاهرة، ولقي علماءهما.
وكان فقيهاً، موَرخاً، مشاركاً في عدة علوم.
ولي قضاء العسكر بحلب، فقضاء الحنفية في سنـة (٨٣٦ هـ)، ثم كتابة سرِّها والنظر في جيشها وغير ذلك من الوظائف.
ودرَّس بالجاولية والحدادية، ثم جرت له أُمور، فانتقل إلى القاهرة، وولي بها كتابة السرّ (سنة ٨٥٧ هـ) وأقام أقلّ من سنة، ونُفي إلى بيت المقدس، فأقام إلى سنة (٨٦٢ هـ)، وأُذن له بالعودة إلى حلب فعاد.
ثم توجّه إلى القاهرة، فأُعيد إلى كتابة السرّ، وولي قضاء الحنفية، وتدريس الحديث بالموَيـديـة، وصُرف عن العمـل (سنة ٨٧٧ هـ)، ثـم ولي مشيخـة الشيخونية، والتدريس بها.
وقد صنّف كتباً، منها: شرح «الهداية» في الفقه، المنجد المغيث في علم الحديث، طبقات الحنفية، نزهة النواظر في «روض المناظر» في التاريخ لوالده، ترتيب مبهمات ابن بشكوال على أسماء الصحابة، واختصر «النشر» في القراءات لابن الجزري، و «منار الاَنوار» في أُصول الفقه لحافظ الدين النسفي وسمّـاه تنوير المنار.
وله نظم ونثر.
توفّـي بالقاهرة سنة تسعين وثمانمائة.