موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٦٨
وطالع كتباً كثيرة، حتى برع في علم الكلام، وصارت له يد باسطة في فنون شتّى .
قال الحرّ العاملي: كان عالماً فاضلاً محقّقاً مدقّقاً ثقة متكلّماً شاعراً أديباً متبحّراً.
وقال الطهراني: كان من جهابذة الكلام والتاريخ واللغة والفقه والتفسير.
أخذ عنه ابنه محمد، وقرأ عليه كتاب «من لا يحضره الفقيه» للشيخ الصدوق (المتوفى ٣٨١ هـ)، وله منه إجازة، وقرأ عليه زين الدين الخيّامي، النصف الثاني من «شرائع الاِسلام» للمحقق الحلّـي (المتوفى ٦٧٦ هـ).
وأجاز للفقيه ناصر بن إبراهيم البويهي الاَحسائي ثم العاملي، وتوفي قبله[١].
وصنّف عدّة كتب ـ عدّ منها السيد المرعشي سبعة عشر كتاباً ـ منها: زبدة البيان في تلخيص «مجمع البيان» في التفسير للطبرسي (المتوفّـى ٥٤٨ هـ)، المقام الاَسنى في تفسير أسماء اللّه الحسنى[٢] الكلمات النافعات في تفسير الباقيات الصالحات، مختصر «مختلف الشيعة إلى أحكام الشريعة» في الفقه للعلاّمة ابن المطهّر الحلّـي، الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم (مطبوع في ثلاثة أجزاء)[٣]في علم الكلام، رسالة في المنطق سمّـاها اللمعة، عُصرة المنجود في علم الكلام، الباب المفتوح إلى ما قيل في النفس والروح[٤] مختصر «الصحاح» في اللغة للجوهري (المتوفّـى ٣٩٣ هـ)، الرسالة اليونسية في شرح «المقالة التكليفية»
[١] وكانت وفاة البويهي سنة (٨٥٢ أو ٨٥٣ هـ).
[٢] نقل عنه الكفعمي في كتابيه «البلد الاَمين»، و «المصباح» في تعليقه عليهما.
[٣]حقّقه محمد الباقر البهبودي، وقدّم له السيد شهاب الدين المرعشي النجفي، وقد استفدنا من مقدمته عند ترجمتنا للبياضي هذا.
[٤]أورده المجلسي بتمامه في (السماء والعالم) من كتابه «بحار الاَنوار».