موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٨٩
تيموركوركان.
انتقل في أواخر عمره إلى قرية (اسفر يس)[١]في خراسان، وأقام بها إلى حين وفاته . وكان متقلّلاً من الدنيا، قليل المخالطة للناس.
صنّف كتاب غاية المطلوب في الواجب والمندوب، قال عنه صاحب «رياض العلماء» : بأنّه من أجلّ الكتب وأفيدها في المسائل المهمة من الكلام والفقه ونحوهما، ويظهر منه غاية فضل موَلفه وتبحّره في العلوم العقلية والنقلية.
توفي في منزله وهو ساجد، في عشر الثمانين وثمانمائة عن سنّ عالية. ذُكر أنّه طرق عليه الباب جماعة، فلم يُجب، فصعد أحدهم إلى السطح فرآه ساجداً، فلمّـا دخلوا عليه وحرّكوه سقط ميّتاً.
وللمترجم شعر بالفارسية والعربية في مناقب النبي ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ وأئمّة أهل البيت ـ عليهم السَّلام ـ ، منه قوله في مدح أمير الموَمنين ـ عليه السَّلام ـ :
هو البحر المحيط بكل علمٍ * عليه الخلق كلّهم عيالُ
صفى للواردين وراق حتى * تفجّر من جوانبه الزّلالُ
كأنّ علوم أهل الاَرض طُرّاً * إذا قيستْ إلى معناه آلُ
وله أرجوزة في تاريخ الاَئمّة ـ عليهم السَّلام ـ .
[١] المشهورة بـ (قدمگاه) الاِمام الرضا ـ عليه السَّلام ـ .