موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٩٩
موته أخذ العقليات عن العزّ ابن جماعة وقنبر العجمي، وأخذ أُصول الفقه عن ابن خلدون وأبي عبد اللّه الركراكي، والعربية عن الاَخير والشمس الغماري.
وسمع على: ابن أبي المجد، والتقي الدجوي، والجمال ابن الشرائحي، وابن الكشك، والغماري، والنجم ابن رزين، والاَبناسي، وغيرهم.
ومهر في الفقه والعربية والكلام، وشارك في عدة فنون، وصار من المشاهير في عصره.
درّس الفقه بالشيخونية والصاحبية وغيرهما، وناب في القضاء عن ابن عمه.
ثم ولي قضاء المالكية بالديار المصرية سنة (٨٢٣ هـ) فأقام فيه إلى حين وفاته.
وحدّث بالقاهرة ومكّة وسمع منه الكثير مثل: عبادة، وأبي القاسم النويري، والثعالبي، والقلصادي، وعبد القادر المكي، والشمس السخاوي، والتقي الشمني، ومحمد ابن فرحون، وغيرهم.
وصنّف كتباً، منها: المغني في الفقه، شفاء الغليل على كلام الشيخ خليل، توضيح المعقول وتحرير المنقول، حاشية على «المطوّل» للتفتازاني وعلى «شرح مطالع الاَنوار» في المنطق للقطب الرازي وعلى «المواقف» في الكلام للعضد عبد الرحمان الاِيجي، ومقدّمة مشتملة على مقاصد «الشامل» في الكلام، وغير ذلك.
توفّـي سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة بالقاهرة.