موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٦٥
الصيمري، والحسين بن راشد القطيفي، وعلي بن فضل بن هيكل الحلي، ومحمد ابن محمد بن الحسن الحولاني العاملي، والسيد محمد نور بخش، وفخر الدين أحمد بن محمد السبعي الذي جمع فتاوى شيخه، وجمال الدين الحسن بن الحسين بن مطر الجزائري، ورضي الدين عبد الملك بن إسحاق القميّ.
وكان قد ناظر جماعة من علماء أهل السنة بحضور والي العراق اسبند التركماني، فتغلّب عليهم فصار ذلك سبباً لتشيّع الوالي المذكور، وجعل السكّة والخطبة باسم أمير الموَمنين علي بن أبي طالب والاَئمّة الاَحد عشر ـ عليهم السَّلام ـ .
وللمترجم تصانيف كثيرة، أغلبها في الفقه، أودع فيها أقواله وآراءه التي أصبحت مرجعاً علمياً ومستنداً للفقهاء.
فمن كتبه: المهذب البارع في شرح «المختصر النافع» للمحقّق الحلّـي ـ (مطبوع في خمسة أجزاء)، المقتصر[١]من شرح المختصر (مطبوع) ـ أي المختصر النافع المذكور ـ ، التحصين في صفات العارفين من العزلة والخمول (مطبوع)، التحرير، عدة الداعي ونجاح الساعي (مطبوع) في آداب الدعاء، الاَدعية والختوم، شرح «الاَلفية» في فقه الصلاة للشهيد الاَوّل، التواريخ الشرعية عن الاَئمّة المهدية.
وله رسائل كثيرة طبع منها عشر رسائل في كتاب سُمِّي «الرسائل العشر»[٢] ويضمّ: الموجز الحاوي لتحرير الفتاوى، المحرر في الفتوى، اللمعة الجلية في معرفة النية، مصباح المبتدي وهداية المقتدي، غاية الاِيجاز لخائف الاَعواز، كفاية
[١] ذكر غير واحد أنّ المقتصر هو في شرح «إرشاد الاَذهان» للعلاّمة الحلّـي، وهو وهم كما ترى، وهذا الوهم حمل بعضهم على جعل ذلك من جملة أوجه التشابه بين ابن فهد الحلّـي، وابن فهد الاَحسائي باعتبار أنّ لكل منهما شرحاً على الاِرشاد. يُذكر أنّ شرح ابن فهد الاَحسائي على الاِرشاد يسمى: خلاصة التنقيح في المذهب الحقّ الصحيح.
[٢] حقّقه السيد مهدي الرجائي، ونشرته مكتبة آية اللّه العظمى المرعشي النجفي في قم المشرفة.