موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٣٥
المالكي، المعروف ابن عمار.
ولد سنة ثمان وستين وسبعمائة في قناطر السباع.
وطلب العلم في القاهرة والاِسكندرية، فأخذ علوم الحديث عن: زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي، وسراج الدين عمر بن رسلان البلقيني ولازمه في دروس التفسير، وسراج الدين عمر بن علي المعروف بابن الملقن.
وأخذ الفقه عن: أبي عبد اللّه محمد الزواوي، وأبي عبد اللّه ابن عرفة، وبهرام ابن عبد اللّه، وآخرين.
وسمع: صلاح الدين الزفتاوي، وابن أبي المجد، والسويداوي، ونجم الدين البالسي، وتاج الدين ابن الفصيح، وشمس الدين محمد بن إبراهيم العاملي، وبهاء الدين عبد اللّه الدماميني، وناصر الدين محمد بن عبد الرحيم الحراني، وآخرين.
وكان فقيهاً، أُصولياً، من العلماء بالعربية.
أعاد بجامع طولون، ودرّس الفقه بالمسلمية وبقبة الصالح إسماعيل، وبالبرقوقية.
وولي نيابة القضاء.
وصنّف كتباً، منها: شرح «مختصر الفقه» لابن الحاجب ولم يتم، غاية الاِلهام في شرح «عمدة الاَحكام» في الحديث لعبد الغني بن عبد الواحد الجمّـاعيلي، الاِحكام في شرح غريب «عمدة الاَحكام»، زوال المانع في شرح «جمع الجوامع» في أُصول الفقه لتاج الدين السبكي، الكافي الغني في شرح «المغني» في النحو لابن هشام، جلاب الموائد في شرح «تسهيل الفوائد» في النحو لابن مالك، العيون الثجاجة في منتخب ابن ماجة.
توفّـي بالقاهرة سنة أربع وأربعين وثمانمائة.