موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٢٣
وبيت المقدس ودمشق ومكة والمدينة وحلب، وغيرها.
وأكب على علم الحديث حتى غلب عليه، وصار لا يُعرف إلاّ به.
وتصدّى للتخريج والتصنيف، وولي تدريس الحديث بدار الحديث الكاملية والظاهرية وجامع طولون.
وحج وجاور بالحرمين، وولي قضاء المدينة وخطابتها وإمامتها، ثم صرف عن ذلك، وأملى بالقاهرة مجالس كثيرة.
أخذ عنه جماعة، منهم: نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي، وبرهان الدين إبراهيم بن موسى الاَبناسي، وابن حجر العسقلاني، وابنه ولي الدين أحمد بن عبد الرحيم، وبرهان الدين إبراهيم بن محمد بن خليل الحلبي.
وصنّف كتباً كثيرة، منها: المغني عن حمل الاَسفار في الاَسفار (مطبوع)، فتح المغيث (مطبوع)، الاَلفية (مطبوع) في مصطلح الحديث، القرب في محبة العرب (مطبوع)، تقريب الاَسانيد وترتيب الاَسانيد (مطبوع)، التقييد والاِيضاح (مطبوع) في مصطلح الحديث، طرح التثريب في شرح التقريب (مطبوع)، الاَلفية (مطبوع) في غريب القرآن، التحرير في أُصول الفقه، تتمات «المهمات» في الفقه للاِسنوي، تكملة «شرح الترمذي» لابن سيد الناس، والاِستعاذة بالواحد من إقامة جمعتين في مكان واحد.
توفّـي بالقاهرة سنة ست وثمانمائة.