السماء، إلا تعرض له في تلك الصورة، وعرض عليه ما أعطاه الله (١) من السورة، فيقف موقف المتوكل، ويمسك حتى عن التأمل:
تتوق إليك النفس ثم أردها * حياء ومثلي بالحياء حقيق (٢) أزود سوام (٣) الطرف عنك وما له * إلى أحد إلا إليك طريق / [٢٣] فصل وفطنت خديجة لاحتباسه (٤)، فأمعنت في التماسه. " تزوجوا الودود الولود " (٥).
ولفورها بل فوزها، بعثت في طلبه رسلها، وانبعثت تأخذ عليه شعاب مكة وسبلها:
* إن المحب إذا [ما] لم يزر زارا * (٦)
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
درر السمط في خبر السبط - ابن الأبار - الصفحة ٧١
(١) كذا في ك، وفي نفح: الله سبحانه.
(٢) هذان البيتان وردا في ديوان المجنون: ٢٠٧، ونسبهما أبو الفرج في الأغاني (٩: ١٩٦) لقيس بن ذريح. والرواية في المصدر الأخير: النفس بدلا عن الطرف.
(٣) كذا في نفح، وك; وفي ديوان المجنون: سواد.
(٤) كذا في نفح، وفي ك: في احتباسه.
(٥) حديث انظر مسند الإمام أحمد ٣: ٢٤٥ والنسائي (نكاح: ١) وسنن أبي داود (نكاح: ٣) وابن ماجة (نكاح: ١).
(٦) كذا في ك، وفي نفح: إذا لم يستزر. وهذا عجز بيت للعباس بن الأحنف صدره: نزوركم لا نكافيكم بجفوة (انظر ديوان العباس بن الأحنف ١٢٥).
(٢) هذان البيتان وردا في ديوان المجنون: ٢٠٧، ونسبهما أبو الفرج في الأغاني (٩: ١٩٦) لقيس بن ذريح. والرواية في المصدر الأخير: النفس بدلا عن الطرف.
(٣) كذا في نفح، وك; وفي ديوان المجنون: سواد.
(٤) كذا في نفح، وفي ك: في احتباسه.
(٥) حديث انظر مسند الإمام أحمد ٣: ٢٤٥ والنسائي (نكاح: ١) وسنن أبي داود (نكاح: ٣) وابن ماجة (نكاح: ١).
(٦) كذا في ك، وفي نفح: إذا لم يستزر. وهذا عجز بيت للعباس بن الأحنف صدره: نزوركم لا نكافيكم بجفوة (انظر ديوان العباس بن الأحنف ١٢٥).
(٧١)