بالنجح، وقد " كان يرى رؤيا إلا جاءت كفلق الصبح " (١).
فغمره بالكلاءة (٢)، وأمره بالقراءة. وكلما تحبس له غطه (٣) ثم أرسله، " وإذا أراد الله [عز وجل] بعبد خيرا عسله " (٤):
تريدين إدراك المعالي رخيصة * ولابد دون الشهد من إبر النحل (٥) كذلك حتى عاذ بالأرق من الفرق، وقد علق فاتحة العلق (٦). / فلا يجري غيرها على لسانه، وكأنما كتبت كتابا في [١٩] جنانه.
فصل ولما أصبح يؤم الأهل، وتوسط الجبل يريد السهل، وقد قضى الأجل وما نضى الوجل، نوجي بما (٧) في الكتاب المسطور،
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
درر السمط في خبر السبط - ابن الأبار - الصفحة ٦٩
(١) هذا حديث، انظر مسند الإمام أحمد ٦: ١٥٣، ٢٣٢ صحيح البخاري (بدء الوحي: ٣)، صحيح مسلم (إيمان: ٢٥٢).
(٢) الكلاءة: الرعاية والحفظ.
(٣) كذا في نفح ك وفي ك: غته. والمعنى واحد أي عصره عصرا شديدا وعن بدء الوحي انظر سيرة ابن هشام ١: ٢٤٩ - ٢٥٣. وعن حديث نزول الوحي. انظر صحيح البخاري (بدء الوحي: ٣) صحيح مسلم (إيمان: ٢٥٢)، مسند أحمد ٦: ٢٣٣.
(٤) مسند لإمام أحمد ٤: ٢٠٠. والمعنى جعل له من العمل الصالح ثناء طيبا والزيادة حسب رواية المسند.
(٥) ديوان المتنبي: ٥٢٠ وقد رواه الثعالبي في ثمار القلوب (ص ٥٠٧) ونسبه لأبي تمام وروايته عنده " تريدين تحصيل..... ".
(٦) يريد آية: {اقرأ باسم ربك...}. ووردت العلق مكررة في ك.
(٧) كذا في نفح، وفي ك: بها.
(٢) الكلاءة: الرعاية والحفظ.
(٣) كذا في نفح ك وفي ك: غته. والمعنى واحد أي عصره عصرا شديدا وعن بدء الوحي انظر سيرة ابن هشام ١: ٢٤٩ - ٢٥٣. وعن حديث نزول الوحي. انظر صحيح البخاري (بدء الوحي: ٣) صحيح مسلم (إيمان: ٢٥٢)، مسند أحمد ٦: ٢٣٣.
(٤) مسند لإمام أحمد ٤: ٢٠٠. والمعنى جعل له من العمل الصالح ثناء طيبا والزيادة حسب رواية المسند.
(٥) ديوان المتنبي: ٥٢٠ وقد رواه الثعالبي في ثمار القلوب (ص ٥٠٧) ونسبه لأبي تمام وروايته عنده " تريدين تحصيل..... ".
(٦) يريد آية: {اقرأ باسم ربك...}. ووردت العلق مكررة في ك.
(٧) كذا في نفح، وفي ك: بها.
(٦٩)