١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
درر السمط في خبر السبط - ابن الأبار - الصفحة ١٠ - ج - عصره
أصله ولد أبو عبد الله ابن الأبار في بلنسية في أحد شهري ربيع سنة ٥٩٥ / ديسمبر ١١٩٨ - يناير ١١٩٩، وتوفي بتونس محرم ٥٦٨ / ١٢٦٠ (١). وأصل سلفه من أندة، واستقر والده ببلنسية وفيها توفي (٢). ولم يكن ابن الأبار من بيوت الرئاسة ولا الولاية، وإن كان أبوه من أهل العلم والدين والفضل. يقول عن أبيه أنه " شديد الانقباض بعيدا عن التصنع، حريصا على التخلص، مقدما في حملة القرآن، كثير التلاوة له والتهجد به، صاحب ورد لا يكاد يهمله، ذاكرا للقراءات، مشاركا في حفظ المسائل آخذا فيما يستحسن من الأدب، معدلا عند الحكام، وكان القاضي أبو الحسن بن واجب يستخلفه على الصلاة بمسجد السيدة من داخل
(١) الذيل والتكملة ٦: ٢٧٥.
(٢) انظر ترجمة والده في التكملة، الذيل والتكملة ٦: ٢٥٣ ويقول الغبريني إن أصله من أجرده (في نسختين أجرة)، ويضيف أنها " وما والاها دار القضاعيين في الأندلس ". ويرى ابن بونار أن هذا خطأ والصحيح تورية ولم يذكر مصدرا (انظر عنوان الدراية ٢٥٨ والحاشية رقم ١). وعند ابن سعيد أن أنده من حصون رندة من عمل إشبيلية (المغرب ١: ٣٢٩، ٣٣٨) ولكن حسين مؤنس يقول بأن أنده " كانت... على أيام المسلمين تابعة لكورة بلنسية ". (الحلة السيراء ١: ١ المقدمة: ١٤).
(٢) انظر ترجمة والده في التكملة، الذيل والتكملة ٦: ٢٥٣ ويقول الغبريني إن أصله من أجرده (في نسختين أجرة)، ويضيف أنها " وما والاها دار القضاعيين في الأندلس ". ويرى ابن بونار أن هذا خطأ والصحيح تورية ولم يذكر مصدرا (انظر عنوان الدراية ٢٥٨ والحاشية رقم ١). وعند ابن سعيد أن أنده من حصون رندة من عمل إشبيلية (المغرب ١: ٣٢٩، ٣٣٨) ولكن حسين مؤنس يقول بأن أنده " كانت... على أيام المسلمين تابعة لكورة بلنسية ". (الحلة السيراء ١: ١ المقدمة: ١٤).
(١٠)