قال الشيخ الفقيه العالم المحدث الحافظ أبو عبد الله محمد ابن محمد بن عبد الله بن أبي بكر بن الأبار القضاعي رحمه الله تعالى ورضي عنه آمين (١):
{رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت} (٢): فروع النبوة (٣) والرسالة / وينابيع السماحة والبسالة. صفوة آل أبي طالب، [١] وسراة (٤) بني لؤي بن غالب. الذين حياهم (٥) الروح الأمين، وحلاهم الكتاب المبين فقل في قوم شرعوا الدين القيم، ومنعوا اليتيم أن يقهر والأيم (٦): ما قد من أديم / آدم أطيب من أبيهم طينة، ولا أخذت [٢]
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
درر السمط في خبر السبط - ابن الأبار - الصفحة ٦١
(١) من هنا يبدأ ما نقله المقري في نفح الطيب.
(٢) قرآن (هود) ١١: ٧٣.
(٣) في ك: النبوءة.
(٤) في ك: سرارة. ولؤي من أجداد النبي صلى الله عليه وسلم.
(٥) في نفح جاءهم، وفي ك: حباهم، وما أثبته يقتضيه توازن السجعة وموافقة المعنى فربما يشير إلى قوله تعالى {سلام على آل ياسين}، قرآن (الصافات) ٣٧: ١٣، ففي بعض الرواية أن المراد آل النبي. ويقول السيد الحميري:
يا نفسي لا تمحضي بالنصح جاهدة * علي المودة إلا آل ياسين (انظر تفسير القرطبي ٨: ٥٤٤٨، ٥٥٦٤).
(٦) قوله هذا ينظر إلى الآية {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا.
إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا} قرآن (الإنسان) ٧٦: ٨، فقد قيل إنها نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين (انظر تفسير القرطبي ١٠: ٦٩٢١ وما بعدها).
(٢) قرآن (هود) ١١: ٧٣.
(٣) في ك: النبوءة.
(٤) في ك: سرارة. ولؤي من أجداد النبي صلى الله عليه وسلم.
(٥) في نفح جاءهم، وفي ك: حباهم، وما أثبته يقتضيه توازن السجعة وموافقة المعنى فربما يشير إلى قوله تعالى {سلام على آل ياسين}، قرآن (الصافات) ٣٧: ١٣، ففي بعض الرواية أن المراد آل النبي. ويقول السيد الحميري:
يا نفسي لا تمحضي بالنصح جاهدة * علي المودة إلا آل ياسين (انظر تفسير القرطبي ٨: ٥٤٤٨، ٥٥٦٤).
(٦) قوله هذا ينظر إلى الآية {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا.
إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا} قرآن (الإنسان) ٧٦: ٨، فقد قيل إنها نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين (انظر تفسير القرطبي ١٠: ٦٩٢١ وما بعدها).
(٦١)