وهون قدر الدنيا وصروفها وبين إقبال منكرها وإدبار معروفها.
ونادى فأسمع، وقد عزم طلاقها وأزمع. " ألا ترون الحق لا يعمل [٩١] به، والباطل لا يتناهى عنه " (١) /.
إلى ديان يوم الدين نمضي * وعند الله تجتمع الخصوم (٢) فصل أحب السبط - لما أعضل الداء، وكثر أولياءه الأعداء - أن يجلو الخفية والخبية، ويبلو ما عند فئة غيها بلية. والكريم لا يوالس [٩٢] ولا يدالس (٣). / فجمعهم وهم أزيد من سبعين رجالة وفوارس.
ثم أذن لهم في الانطلاق، وقد عدم التنفيس في الخناق. وقال:
لبني عقيل، حسبكم لمسلم تحملا، وهذا الليل قد غشيكم، فاتخذوه جملا (٤).
[٩٣] فأبوا إلا نيل المرام، أو موت الكرام، ورأوا / أن العيش بعده عين الحرام.
إذا ما أعضل الأمر دفعنا الشر بالشر * وما للحر منجاة كمثل السيف والصبر
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
درر السمط في خبر السبط - ابن الأبار - الصفحة ١٠٤
(١) من خطبة الحسين (راجع العقد الفريد ٤: ٣٨٠ وفيه " لا ينهي " موضع " لا يتناهى ").
(٢) ديوان أبي العتاهية (المطبعة الكاثوليكية) ٢٤٦.
(٣) أي لا يخون ولا يغدر.
(٤) انظر مجمع الأمثال ١: ١٣٥.
(٢) ديوان أبي العتاهية (المطبعة الكاثوليكية) ٢٤٦.
(٣) أي لا يخون ولا يغدر.
(٤) انظر مجمع الأمثال ١: ١٣٥.
(١٠٤)