درر السمط في خبر السبط - ابن الأبار - الصفحة ١٢٥

والنجاء عنها بعدا لها وسحقا. {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} (١).
فصل / [١٤١] {يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله} (٢)! قريب ينادي:
تذكرت يوم الشعب من آل هاشم * وما يومنا من آل حرب بواحد لئن رقد النصار عما أصابنا * فما الله عما نيل منا براقد ومتقرب يشد نعم الشادي: / [١٤٢] مررت على أبيات آل محمد * فلم أرها كعهدنا يوم حلت وكانوا رجاء ثم أضحوا رزية * لقد عظمت تلك الرزايا وجلت (٣) وأنا قد ران على قلبي ما أكسب، فلا أنمي بقربة ولا أنتسب: / " جللا كما بي فليك التبريح " (٤) وبما شجاني ينبغي [١٤٣] التصريح.

(١) قرآن (الأحزاب) ٣٣: ٣٣.
(٢) قرآن (الزمر) ٣٩: ٥٦.
(٣) يروي البيتان لسليمان بن قته العدوي (الحماسة شرح المرزوقي ١: ٣٩٩).
وذكرهما أبو مخنف دون نسبة (مقتل أبي مخنف ١٠٦).
(٤) ضمن ابن الأبار هذا الشطر من صدر بيت للمتنبي الذي عجزه:
* أغذاء ذا الرشاد الأغن الشيح * (ديوان شرح العكبري ١: ٢٤٣).
(١٢٥)