حكم الأصل في الفروع الكرام، واستزاد يزيد لهم (١) من الرعي والاحترام (٢). فإلى ذلك المقام أصغى، وإلى تصويب الاستئصال / ألغى. ما سر بما وقع. حتى سبئ وما نفع {كذلك [١٠٧] يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم} (٣).
فصل تمثل (٤) يزيد ورأس الحسين بين يديه، وقد أطال النظر لو ازدجر واعتبر لديه.
نفلق هاما من رجال أعزة / [١٠٨] * علينا وهم كانوا أعق وأظلما (٥) وقال: لعن الله ابن سمية (٦)، لو كانت بينه وبينه رحم ما فعل هذا {كلا إنها كلمة هو قائلها، ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون. فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يؤمئذ ولا يتساءلون} (٧).
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
درر السمط في خبر السبط - ابن الأبار - الصفحة ١١١
(١) في الأصل " استزايد يدلهم ".
(٢) انظر تاريخ الطبري ٥: ٤٦٠ - ٤٦٢، العقد الفريد ٤: ٣٨٢ - ٣٨٣.
(٣) قرآن (البقرة) ٢: ١٦٧.
(٤) في الأصل: مثل.
(٥) في ك: أعز موضع أعق والبيت مما تمثله يزيد ورأس الحسين بين يديه. وهو للحصين بن الحمام المري (انظر فصل المقال ٤٩٠، العقد الفريد ٤: ٣٨٢، تاريخ الطبري ٥: ٤٦٠، ٤٦٣، ٤٦٥).
(٦) انظر العقد الفريد ٤: ٣٨٢ وفيه ابن مرجانة. ومرجانة والدة عبيد الله وأما سمية فأم أبيه زياد. راجع أيضا تاريخ الطبري ٥: ٤٦٠ وفيه ابن سمية.
(٧) قرآن (المؤمنون) ٢٣: ١٠١.
(٢) انظر تاريخ الطبري ٥: ٤٦٠ - ٤٦٢، العقد الفريد ٤: ٣٨٢ - ٣٨٣.
(٣) قرآن (البقرة) ٢: ١٦٧.
(٤) في الأصل: مثل.
(٥) في ك: أعز موضع أعق والبيت مما تمثله يزيد ورأس الحسين بين يديه. وهو للحصين بن الحمام المري (انظر فصل المقال ٤٩٠، العقد الفريد ٤: ٣٨٢، تاريخ الطبري ٥: ٤٦٠، ٤٦٣، ٤٦٥).
(٦) انظر العقد الفريد ٤: ٣٨٢ وفيه ابن مرجانة. ومرجانة والدة عبيد الله وأما سمية فأم أبيه زياد. راجع أيضا تاريخ الطبري ٥: ٤٦٠ وفيه ابن سمية.
(٧) قرآن (المؤمنون) ٢٣: ١٠١.
(١١١)