تاريخ الطبري - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٢٨١
الضرائر واتخذتم الخدم في مال الله عزوجل أما والله لوددت أني وإياكم في سفينتين في لجة البحر تذهب بنا شرقا وغربا فلن يعجز الناس أن يولوا رجلا منهم فإن استقام اتبعوه وإن جنف قتلوه فقال طلحة وما عليك لو قلت إن تعوج عزلوه فقال لا القتل أنكل لمن بعده احذروا فتى قريش وابن كريمها الذي لا ينام إلا على الرضى ويضحك عند الغضب وهو يتناول من فوقه ومن تحته * حدثني عمر قال حدثنا علي عن عبدالله بن داود الواسطي عن زيد بن أسلم قال قال عمر كنا نعد المقرض بخيلا إنما كانت المواساة * حدثني عمر قال حدثنا علي عن ابن دأب عن أبي معبد الاسلمي عن ابن عباس أن عمر قال لناس من قريش بلغني أنكم تتخذون مجالس لا يجلس اثنان معا حتى يقال من صحابة فلان من جلساء فلان حتى تحوميت المجالس وايم الله إن هذا لسريع في دينكم سريع في شرفكم سريع في ذات بينكم ولكأني بمن يأتي بعدكم يقول هذا رأى فلان قد قسموا الاسلام أقساما أفيضوا مجالسكم بينكم وتجالسوا معا فإنه أدوم لالفتكم وأهيب لكم في الناس اللهم ملوني ومللتهم وأحسست من نفسي وأحسوا مني ولا أدري بأينا يكون الكون وقد أعلم أن لهم قبيلا منهم فاقبضني إليك * حدثني عمر قال حدثنا علي قال حدثنا إبراهيم ابن محمد عن أبيه قال اتخذ عبدالله بن أبي ربيعة أفراسا بالمدينة فمنعه عمر بن الخطاب فكلموه في أن يأذن له قال لا آذن له إلا أن يجئ بعلفها من غير المدينة فارتبط أفراسا وكان يحمل إليها علفا من أرض له باليمن * حدثني عمر قال حدثنا علي قال حدثنا أبو إسماعيل الهمداني عن مجالد قال بلغني أن قوما ذكروا لعمر بن الخطاب رجلا فقالوا يأمير المؤمنين فاضل لا يعرف من الشر شيئا قال ذاك أوقع له فيه * (ذكر بعض خطبه رضى الله تعالى عنه) * * حدثني عمر قال حدثني علي عن أبي معشر عن ابن المنكدر وغيره وأبي معاذ الانصاري عن الزهري ويزيد بن عياض عن عبدالله بن أبي بكر وعلي بن مجاهد عن ابن إسحاق عن يزيد بن عياض عن عبدالله بن أبي إسحاق عن يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير أن عمر رضى الله تعالى عنه خطب فحمد الله وأثنى عليه بما هو