تاريخ الطبري - الطبري، ابن جرير - الصفحة ١٣٩
سيف عن عبد العزيز بن سياه عن حبيب بن أبي ثابت بنحو منه وقالوا حميعا كان فتح جلولاء في ذي القعدة سنة ستة عشر في أوله بينها وبين المدائن تسعة أشهر وقالوا جميعا كان صلح عمر الذي صالح عليه أهل الذمة إنهم إن غشوا المسلمين لعدوهم برئت منهم الذمة وان سبوا مسلما أن ينهكوا عقوبة وان قاتلوا مسلما أن يقتلوا وعلى عمر منعتهم وبرئ عمر إلى كل ذي عهد من معرة الجيوش (كتب إلى السري) عن شعيب عن سيف عن محمد بن عبدالله والمستنير عن ابراهيم بمثله (كتب إلى السري) عن شعيب عن سيف عن طلحة عن ماهان قال كان أشقى أهل فارس بجلولاء أهل الرى كانوا بها حماة أهل فارس ففنى أهل الري يوم جلولاء وقالوا جميعا ولما رجع أهل جلولاء إلى المدائن نزلوا قطائعهم وصار السواد ذمة لهم الا ما أصفاهم الله به من مال الاكاسرة ومن لج معهم وقالوا جميعا ولما بلغ أهل فارس قول عمر ورأيه في السواد وما خلفه قالوا ونحن نرضى بمثل الذي رضوا به لا يرضى أكراد كل بلدان ينالوا من ريفهم (كتب إلى السري) عن شعيب عن سيف عن المستنير بن يزيد وحكيم بن عمير عن ابراهيم بن يزيد قال لا يحل اشتراء أرض فيما بين حلوان والقادسية والقادسية من الصوافي لانه لمن أفاءه الله عليه (كتب إلى السري) عن شعيب عن سيف عن عمرو بن محمد عن الشعبي مثله (كتب إلى السري) عن شعيب عن سيف عن محمد بن قيس عن المغيرة بن شبل قال اشترى جرير من أرض السواد صافية على شاطئ الفرات فأتى عمر فأخبره فرد ذلك الشراء وكرهه ونهى عن شراء شئ لم يقتسمه أهله (كتب إلى السري) عن شعيب عن سيف عن محمد بن قيس قال قلت للشعبي أخذ السواد عنوة قال نعم وكل أرض إلا بعض القلاع والحصون فان بعضهم صالح وبعضهم غلب قلت فهل لاهل السواد ذمة اعتقدوها قبل الهرب قال لا ولكنهم لما دعوا ورضوا بالخراج وأخذ منهم صاروا ذمة (كتب إلي السري) عن شعيب عن سيف عن عبد العزيز عن حبيب بن أبي ثابت قال ليس لاحد من أهل السواد عقد إلا بني صلوبا وأهل الحيرة وأهل