تاريخ الطبري - الطبري، ابن جرير - الصفحة ١٩٥
فانطفأت (وزعم) أيضا الواقدي أن المدائن وجلولاء فتحتا في هذه السنة وقد مضى ذكر من خالفه في ذلك (وحج) بالناس في هذه السنة عمر بن الخطاب رضى الله عنه وكان عماله على الامصار وقضاته فيها الولاة والقضاة الذين كانوا عليها في سنة ثمان عشرة ثم دخلت سنة عشرين ذكر الخبر عما كان فيها من مغازي المسلمين وغير ذلك من أمورهم (قال أبو جعفر) ففي هذه السنة فتحت مصر في قول ابن اسحاق * حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن اسحاق قال فتحت مصر سنة عشرين وكذلك قال أبو معشر حدثني أحمد بن ثابت عمن ذكره عن اسحاق بن عيسى عن أبي معشر أنه قال فتحت مصر سنة عشرين وأميرها عمرو بن العاصى وحدثني أحمد بن ثابت عمن ذكره عن اسحاق بن عيسى عن أبي معشر قال فتحت اسكندرية سنة خمسة وعشرين وقال الواقدي فيما حدثت عن ابن سعد عنه فتحت مصر والاسكندرية في سنة عشرين وأما سيف فإنه زعم فيما كتب به إلى السري عن شعيب عن سيف انها فتحت والاسكندرية في سنة ست عشرة ذكر الخبر عن فتحها وفتح الاسكندرية (قال أبو جعفر) قد ذكرنا اختلاف أهل السير في السنة التي كان فيها فتح مصر والاسكندرية ونذكر الآن سبب فتحهما وعلى يدي من كان على ما في ذلك من اختلاف بينهم أيضا فأما ابن اسحاق فانه قال في ذلك ما حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عنه أن عمر رضى الله عنه حين فرغ من الشأم كلها كتب إلى عمرو بن العاصى أن يسير إلى مصر في جنده فخرج حتى فتح باب اليون في سنة عشرين قال وقد اختلف في فتح الاسكندرية فبعض الناس يزعم انها فتحت في سنة خمس وعشرين وعلى سنتين من خلافة عثمان بن عفان رضى الله عنه وعليها عمرو بن العاصى حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد