شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٥٨ - ما جاء في ذم عليا عليه السلام أو بغضه
وما غربت [١] ، ومن مات وهو يبغضك مات ميتة الجاهلية وحوسب بعمله في الاسلام [٢].
[١٠٦] وبآخر عن أبي عبد الله الجدلي قال : قال لي علي عليهالسلام : يا أبا عبد الله ألا اخبرك بالحسنة التي من جاء أمن من فزع يوم القيامة ، والسيّئة التي من جاء بها [ أ ] كبّه الله لوجهه في النار؟ قلت : بلى يا أمير المؤمنين. قال عليهالسلام : الحسنة حبّنا والسيّئة بغضنا.
[١٠٧] عن أبي جعفر عليهالسلام : إن رسول الله صلىاللهعليهوآله ، قال لعلي عليهالسلام : يا علي قل : اللهمّ [ اجعل لي عندك عهدا ] واقذف لي الودّ في صدور المؤمنين. فقالها ، فأنزل الله عز وجل : « إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا » [٣].
[١] وذكر المتقي في كنز العمال هكذا : بالأمن والأمان وآمنه يوم الفزع.
[٢] وذكر أيضا : مات ميتة الجاهلية ويحاسبه الله بما عمل في الاسلام.
[٣] مريم : ٩٦.